حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٣٧ - الحديث
الغافر والغفور والغفّار في القرآن والحديث
لقد وردت مشتقّات مادّة" غفر" في القرآن الكريم مئتين وأربع وثلاثين مرّةً، فقد جاءت صفة" الغفور" إِحدى وتسعين مرّة، وصفة" الغفّار" خمس مرّات[١]، وصفة" الغافر" مرّتين.[٢] واستُعملت هذه الصفات في القرآن الكريم بأَشكال مختلفة، منها مع صفات أُخرى مثل" الرحيم"، و" الحليم"، و" العفوّ"، و" الربّ"، و" العزيز"، و" الشكور"، وقد استُعملت المغفرة الإلهيّة في القرآن والأَحاديث بالنسبة إِلى معاصي الناس.
بناءً على هذا وبالنظر إِلى المعنى اللغويّ، فإنّ مادّة" غفر"، و" الغافر"، و" الغفور"، و" الغفّار" بمعنى الساتر لذنوب عباده المتجاوز عن خطاياهم وذنوبهم.
الكتاب
" وَ إِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى".[٣]" قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ".[٤]" إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَ نُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً".[٥]
الحديث
١٣٤١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في الدُّعاءِ المُسَمّى بِالأَسماءِ الحُسنى: أَسأَ لُكَ بِاسمِكَ الغافِرِ، يا غَفّارَ الذُّنوبِ يا اللّهُ.[٦]
[١] طه: ٨٢، ص: ٦٦، الزمر: ٥، غافر: ٤٢، نوح: ١٠.
[٢] غافر: ٣، الأعراف: ١٥٥.
[٣] طه: ٨٢.
[٤] الزمر: ٥٣.
[٥] النساء: ٣١.
[٦] البلد الأمين: ص ٤١٨، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٢٦٢ ح ١.