حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٩ - الحديث
٣/ ٣ الوَحيُ
الكتاب
" وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ".[١]" رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَ كَفِّرْ عَنَّا سَيِّئاتِنا وَ تَوَفَّنا مَعَ الْأَبْرارِ".[٢]" فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ وَ إِنْ تُؤْمِنُوا وَ تَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ".[٣]" يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ الْكِتابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلى رَسُولِهِ وَ الْكِتابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَ مَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَ مَلائِكَتِهِ وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيداً".[٤] راجع: النساء: ٤٧ و ١٧٠ ١٧١، المائدة: ١١١، الأعراف: ١٥٨، التوبة: ٨٦، الحديد: ٩ ٢٨.
الحديث
٨٨٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: الحَمدُ للّه ... المُحتَجِبِ بِنورِهِ دونَ خَلقِهِ ... وَابتَعَثَ فيهِمُ النَّبِيِّينَ ... لِيَعقِلَ العِبادُ عَن رَبِّهِم ما جَهِلوهُ؛ فَيَعرِفوهُ بِرُبوبِيَّتِهِ بَعدَما أنكَروا، ويُوَحِّدوهُ بِالإِلهِيَّةِ بَعدَما عَضَدوا[٥].[٦]
[١] الأنبياء: ٢٥.
[٢] آل عمران: ١٩٣.
[٣] آل عمران: ١٧٩.
[٤] النساء: ١٣٦.
[٥] عَضَدوا: أي ذهبوا يمينا وشمالًا؛ من قولك عَضَدتُ الدابَّةَ: أي مَشيت إلى جانبها يمينا أو شمالًا( راجع: المصباح المنير: ص ٤١٥) وفي بحارالأنوار وعلل الشرائع:" عندوا" بدل" عضدوا".
[٦] التوحيد: ص ٤٤ ح ٤ عن إسحاق بن غالب عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام، بحارالأنوار: ج ٤ ص ٢٨٧ ح ١٩.