حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥١٤ - ١/ ١١ النهي عن التفكر في ذاته
لا كُفوَ لَهُ ولا نَظيرَ، فَذلِكَ حَقُّ مَعرِفَتِهِ.[١]
١١٤٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: الحَمدُ للّه الَّذي ... فَوقَ كُلِّ شَيءٍ عَلا، ومِن كُلِّ شَيءٍ دَنا، فَتَجَلّى لِخَلقِهِ مِن غَيرِ أَن يَكونَ يُرى، وهُوَ بِالمَنظَرِ الأَعلى.[٢]
١/ ١٠ لا يَبلُغُ أَحَدٌ كُنهَ مَعرِفَتِهِ
١١٥٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فِي الدُّعاءِ: يا مَن لا يَعلَمُ ما هُوَ إِلّا هُوَ.[٣]
١١٥١. عنه صلى اللّه عليه و آله في تَنزيهِ اللّهِ سُبحانَهُ: سُبحانَكَ ما عَرَفناكَ حَقَّ مَعرِفَتِكَ.[٤]
١/ ١١ النَّهيُ عَنِ التَّفَكُّرِ في ذاتِه
١١٥٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في قَولِهِ تَعالى:" وَ أَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى"[٥]: لا فِكرَةَ فِي الرَّبِّ.[٦]
١١٥٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: تَفَكَّروا في خَلقِ اللّه ولا تَفَكَّروا فِي اللّهِ فَتَهلِكوا.[٧]
١١٥٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: تَفَكَّروا في آلاءِ اللّهِ ولا تَتَفَكَّروا فِي اللّهِ.[٨]
١١٥٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: تَفَكَّروا في كُلِّ شَيءٍ، ولا تَفَكَّروا فِي اللّهِ تَعالى.[٩]
[١] التوحيد: ص ٢٨٤ ح ٥، بحار الأنوار: ج ٣ ص ٢٦٩ ح ٤.
[٢] التوحيد: ص ٤٤ ح ٤ عن إسحاق بن غالب عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام، بحار الأنوار: ج ١١ ص ٣٨ ح ٣٥.
[٣] عوالي اللآلي: ج ٤ ص ١٣٢ ح ٢٢٦، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٣٣٤ ح ٧٢.
[٤] عوالي اللآلي: ج ٤ ص ١٣٢ ح ٢٢٧، بحار الأنوار: ج ٧١ ص ٢٣.
[٥] النجم: ٤٢.
[٦] تفسير القرطبي: ج ١٧ ص ١١٥ عن ابيّ بن كعب.
[٧] العظمة: ص ١٨ ح ٤ عن أبي ذرّ.
[٨] المعجم الأوسط: ج ٦ ص ٢٥٠ ح ٦٣١٩ عن ابن عمر.
[٩] العظمة: ص ١٨ ح ٣ عن ابن عبّاس؛ التوحيد: ص ٤٥٥ ح ٢ عن أبي عبيدة عن الإمام الباقر عليه السلام وفيه" تكلّموا" بدل" تفكّروا" في كلا الموضعين.