حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٧ - الكتاب
الذَّنبُ عَلَى الذَّنبِ حَتّى يَسوَدَّ القَلبُ.[١]
٤٠٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ المُؤمِنَ إذا أذنَبَ كانَت نُكتَةٌ سَوداءُ في قَلبِهِ، فَإِن تابَ ونَزَعَ وَاستَغفَرَ صُقِلَ قَلبُهُ، فَإِن زادَ زادَت، فَذلِكَ الرّانُ الَّذيذَكَرَهُ اللّهُ في كِتابِهِ:" كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ".[٢]
٤٠١. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ العَبدَ لَيُذنِبُ الذَّنبَ فَيَنسى بِهِ العِلمَ الَّذي كانَ قَد عَلِمَهُ.[٣]
٤٠٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: وَجَدتُ الخَطيئَةَ سَواداً فِي القَلبِ، وشَيناً فِي الوَجهِ، ووَهناً فِي العَمَلِ.[٤]
٤/ ٤ مَرَضُ القَلبِ
الكتاب
" ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَهِيَ كَالْحِجارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَ إِنَّ مِنَ الْحِجارَةِ لَما يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهارُ وَ إِنَّ مِنْها لَما يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْماءُ وَ إِنَّ مِنْها لَما يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَ مَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ".[٥]" أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِها أَوْ آذانٌ يَسْمَعُونَ بِها فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ وَ لكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ".[٦]" أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها".[٧]
[١] الفردوس: ج ٣ ص ٣٠٩ ح ٤٩٢٨ عن أبي هريرة.
[٢] سننابنماجة: ج ٢ ص ١٤١٨ ح ٤٢٤٤ عن أبي هريرة؛ روضة الواعظين: ص ٤٥٤.
[٣] عدّة الداعي: ص ١٩٧ عن ابن مسعود، بحارالأنوار: ج ٧٣ ص ٣٧٧ ح ١٤؛ الفردوس: ج ١ ص ١٩٤ ح ٧٣٤ وفيه" الباب من العلم" بدل" العلم" و ص ٣٨٣ ح ١٥٤٢ نحوه وكلاهما عن ابن مسعود.
[٤] حلية الأولياء: ج ٢ ص ١٦١ عن أنس.
[٥] البقرة: ٧٤.
[٦] الحجّ: ٤٦.
[٧] محمّد: ٢٤.