حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٣٤ - الغائب لغة
العقاب عليها.
قال الراغب:" العفو: القصد لتناول الشيء، وعفوت عنه قصدت إزالة ذنبه صارفا عنه فالعفو هو التجافي عن الذنب، وقولهم في الدعاء" أَسألك العفو والعافية" أَي ترك العقوبة والسلامة".[١]
الكتاب
" وَ هُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَ يَعْفُوا عَنِ السَّيِّئاتِ وَ يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ".[٢]" وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ".[٣]
الحديث
١٣٣٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: اللّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ كَريمٌ تُحِبُّ العَفوَ، فَاعفُ عَنّي.[٤]
٣/ ٤٣ الغائِبُ
الغائب لغةً
" الغائب" اسم فاعل من مادّة" غيب" وهو يدلّ على" تستّر الشيء عن العيون"[٥]، ويُستعمل في" بَعُدَ"، و" سافر"، و" دُفن"، ونظائرها[٦]، والسبب في هذه
[١] مفردات ألفاظ القرآن: ص ٥٧٤.
[٢] الشورى: ٢٥.
[٣] الشورى: ٣٠.
[٤] سنن الترمذي: ج ٥ ص ٥٣٤ ح ٣٥١٣ عن عائشة؛ مهج الدعوات: ص ٢١٣ عن وهب بن إسماعيل عن الإمام الباقر عن آبائه عليهم السلام عنه صلى اللّه عليه و آله، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٣٢٤ ح ٦٩.
[٥] معجم مقاييس اللغة: ج ٤ ص ٤٠٣.
[٦] راجع: المصباح المنير: ص ٤٥٧ و ٤٥٨؛ لسان العرب: ج ١ ص ٦٥٤.