حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٢ - ٢/ ٨ أعود المال
فِسطاطٌ يَلجَؤونَ إلَيهِ وفِسطاطُ المُسلِمينَ العَقلُ.[١]
١٧. إرشاد القلوب: قالَ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه و آله: إنَّ مِن دِعامَةِ البَيتِ أساسَهُ، ودِعامَةُ الدّينِ المَعرِفَةُ بِاللّهِ تَعالى وَاليَقينُ بِتَوحيدِهِ وَالعَقلُ القامِعُ.
فَقالوا: ومَا القامِعُ يا رَسولَ اللّهِ؟
قالَ: الكَفُّ عَنِ المَعاصي وَالحِرصُ عَلى طاعَةِ اللّهِ وَالشُّكرُ عَلى جَميعِ إحسانِهِ وإنعامِهِ وحُسنِ بَلائِهِ.[٢]
٢/ ٨ أعوَدُ المالِ
١٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: لا فَقرَ أشَدُّ مِنَ الجَهلِ، ولا مالَ أعوَدُ مِنَ العَقلِ.[٣]
[١] كنز الفوائد: ج ١ ص ٥٦، بحار الأنوار: ج ١ ص ٩٥ ح ٣٤.
[٢] إرشاد القلوب: ص ١٦٩ وراجع: الفردوس: ج ٢ ص ٢٢٢ ح ٣٠٧٧.
[٣] الكافي: ج ١ ص ٢٥ ح ٢٥ عن السري بن خالد عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ١ ص ٨٩ ح ١٥؛ الفردوس: ج ٥ ص ١٧٩ ح ٧٨٨٩ عن الإمام عليّ عليه السلام.