حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٧ - الحديث
وإذا عَلَّمتَ النّاسَ، عُمِلَ بِهِ أو لَم يُعمَل بِهِ، فَهُوَ خَيرٌ لَكَ مِن ألفِ رَكعَةٍ تُصَلّيها تَطَوُّعاً مُتَقَبَّلَةً.[١]
٥٨٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن جاءَ مَسجِدي هذا لَم يَأتِهِ إلّا لِخَيرٍ يَتَعَلَّمُهُ أو يُعَلِّمُهُ فَهُوَ بِمَنزِلَةِ المُجاهِدِ في سَبيلِ اللّهِ، ومَن جاءَ لِغَيرِ ذلِكَ فَهُوَ بِمَنزِلَةِ الرَّجُلِ يَنظُرُ إلى مَتاعِ غَيرِهِ.[٢]
٥٨٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: أشَدُّ مِن يُتمِ اليَتيمِ الَّذِي انقَطَعَ عَن امِّهِ وأبيهِ، يُتمُ يَتيمٍ انقَطَعَ عَن إمامِهِ ولا يَقدِرُ عَلَى الوُصولِ إلَيهِ ولا يَدري كَيفَ حُكمُهُ فيما يُبتَلى بِهِ مِن شَرائِعِ دينِهِ. ألا فَمَن كانَ مِن شيعَتِنا عالِماً بِعُلومِنا وهذَا الجاهِلُ بِشَريعَتِنَا المُنقَطِعُ عَن مُشاهَدَتِنا يَتيمٌ في حِجرِهِ، ألا فَمَن هَداهُ وأرشَدَهُ وعَلَّمَهُ شَريعَتَنا كانَ مَعَنا فِي الرَّفيقِ الأَعلى.[٣]
٥٩٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ عز و جل رَفيقٌ يُحِبُّ الرِّفقَ فِي الأَمرِ كُلِّهِ، ويُحِبُّ كُلَّ قَلبٍ خاشِعٍ حَزينٍ رَحيمٍ، يُعَلِّمُ النّاسَ الخَيرَ ويَدعو إلى طاعَةِ اللّهِ.[٤]
٥٩١. عنه صلى اللّه عليه و آله لِعَلِيٍّ عليه السلام: يا عَلِيُّ، مِن صِفاتِ المُؤمِنِ أن يَكونَ ... ضِحكُهُ تَبَسُّماً، وَاجتِماعُهُ تَعَلُّماً، مُذَكِّرُ الغافِلِ، مُعَلِّمُ الجاهِلِ.[٥]
٥٩٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: ثَلاثٌ مِن حَقائِقِ الإِيمانِ: الإِنفاقُ مِنَ الإِقتارِ، وإنصافُكَ النّاسَ مِن نَفسِكَ، وبَذلُ العِلمِ لِلمُتَعَلِّمِ.[٦]
[١] الفردوس: ج ١ ص ٢٧٨ ح ١٠٨٤ عن أبي ذرّ.
[٢] سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٨٢ ح ٢٢٧ عن أبي هريرة.
[٣] الاحتجاج: ج ١ ص ٩ ح ٢ عن يوسف بن محمّد بن زياد وعليّ بن محمّد بن سيّار عن الإمام العسكري عن آبائه عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ٢ ص ٢ ح ١.
[٤] الفردوس: ج ١ ص ١٥٨ ح ٥٨٢ عن أبي الدرداء.
[٥] التمحيص: ص ٧٤ ح ١٧١، بحارالأنوار: ج ٦٧ ص ٣١٠ ح ٤٥.
[٦] كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٣٦٠ ح ٥٧٦٢ عن حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد عن أبيه جميعا عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عن الإمام عليّ عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ٢ ص ١٥ ح ٣٠.