حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٣ - ١/ ٨ تجديد الإيمان
١/ ٦ أصلُ الإِيمانِ
٨٥١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ثَلاثَةٌ مِن أصلِ الإِيمانِ: الكَفُّ عَمَّن قالَ: لا إلهَ إلَا اللّهُ ولا تُكَفِّرهُ بِذَنبٍ ولا تُخرِجهُ مِنَ الإِسلامِ بِعَمَلٍ، وَالجِهادُ ماضٍ مُنذُ بَعَثَنِيَ اللّهُ إلى أن يُقاتِلَ آخِرُ امَّتِي الدَّجّالَ لا يُبطِلُهُ جَورُ جائِرٍ ولا عَدلُ عادِلٍ، وَالإِيمانُ بِالأَقدارِ.[١]
١/ ٧ ذِروَةُ الإِيمانِ
٨٥٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ عيسَى بنَ مَريَمَ عليه السلام قالَ: ... إنّي لَأَجِدُ في كِتابِ اللّهِ المُنزَلِ الَّذي أنزَلَ اللّهُ فِي الإِنجيلِ: ... وخُلِقَ النَّهارُ لِتُؤَدّى فيهِ الصَّلاةُ المَفروضَةُ ... وأن تَأمُروا بِمَعروفٍ وتَنهَوا عَن مُنكَرٍ، فَهُوَ ذِروَةُ الإِيمانِ وقِوامُ الدّينِ.[٢]
١/ ٨ تَجديدُ الإِيمانِ
٨٥٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ الإِيمانَ لَيَخلَقُ في جَوفِ أحَدِكُم كَما يَخلَقُ الثَّوبُ الخَلَقُ، فَاسأَ لُوا اللّهَ أن يُجَدِّدَ الإِيمانَ في قُلوبِكُم.[٣]
٨٥٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: جَدِّدُوا الإِيمانَ في قُلوبِكُم، مَن كانَ عَلى حَرامٍ رُغِّبَ لَهُ عَنهُ وحُوِّلَ مِنهُ إلى غَيرِهِ، ومَن أحسَنَ مِن مُحسِنٍ مُؤمِنٍ أو كافِرٍ فَإِنَّ ثَوابَهُ عَلَى اللّهِ في عاجِلِ دُنياهُ أو آجِلِ آخِرَتِهِ.[٤]
[١] سنن أبي داوود: ج ٣ ص ١٨ ح ٢٥٣٢ عن أنس.
[٢] الدرّ المنثور: ج ٧ ص ٣٠٣ نقلًا عن ابن مردويه عن عبد اللّه بن مغفل؛ بحارالأنوار: ج ٥٨ ص ٢٠٨ ح ٣٨.
[٣] المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٤٥ ح ٥ عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص.
[٤] الفردوس: ج ٢ ص ١٠٨ ح ٢٥٦٥ عن ابن عبّاس.