حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٥٦ - الحديث
باقٍ"[١]؛" وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَ أَبْقى"*[٢]؛" وَ رِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَ أَبْقى".[٣] لقد وردت الخصائص الآتية لهذه الصفة في الأَحاديث، كما يأتي:
" الباقي بِلا أجَلٍ"[٤]
،" الباقي بِغَيرِ مُدَّةٍ"[٥]
،" الباقي الدّائِم بِغَيرِ غايَةٍ ولا فَناءٍ"[٦]
،" الباقي بَعدَ فَناءِ الخَلقِ"[٧]
،" الباقي بَعدَ كُلِّ شَيءٍ"[٨]
؛" الباقِي الَّذي لا يَزولُ".[٩]
إِنّ هذه الخصائص في الحقيقة تعبّر عن المعنى اللغويّ للباقي، وتؤكّد إِطلاق معناه على اللّه سبحانه وحدَه، وهكذا فبقاء اللّه تعالى غير مشروط بأيّ شرط، وسيبقى جلّ شأنه بعد فناء العالم كلّه.
الكتاب
" كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ* وَ يَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ".[١٠]
الحديث
١٢٢٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله مِن دُعائِهِ يَومَ الأَحزابِ: يا صَريخَ المَكروبينَ، يا مُجيبَ دَعوَةِ المُضطَرّينَ ... أَنتَ اللّهُ قَبلَ كُلِّ شَيءٍ، وأَنتَ اللّهُ بَعدَ كُلِّ شَيءٍ، وأَنتَ اللّهُ تَبقى ويَفنى
[١] النحل: ٩٦.
[٢] القصص: ٦٠، الشورى: ٣٦.
[٣] طه: ١٣١.
[٤] راجع: نهج البلاغة: الخطبة ١٦٣، بحارالأنوار: ج ٤ ص ٣٠٦ ح ٣٥.
[٥] راجع: الأمالي للطوسي: ص ٧٠٤ ح ١٥٠٩، بحارالأنوار: ج ٤ ص ٣١٩ ح ٤٤.
[٦] راجع: الدروع الواقية: ص ١٨٧، بحارالأنوار: ج ٩٧ ص ١٩٤ ح ٣.
[٧] راجع: مهج الدعوات: ص ١٥٨، البلد الأمين: ص ١١٣، بحارالأنوار: ج ٨٦ ص ٣٣٢ ح ٧١ و ج ٩٠ ص ١٧٢ ح ١٩.
[٨] راجع: مهج الدعوات: ص ٩٥، بحارالأنوار: ج ٩٤ ص ٢١٢ ح ٧.
[٩] راجع: مهج الدعوات: ص ١٦٩، بحارالأنوار: ج ٩٥ ص ٣٩٣ ح ٣٢.
[١٠] الرحمن: ٢٦ و ٢٧.