حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٩٠ - ب الصلاة
١/ ٧ طُرُقُ الوُصولِ إلى أسمى مَراتِبِ مَعرِفَةِ اللّهِمعرفة اللّه
أ ذِكرُ اللّهِ عز و جل
الكتاب
" يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً* وَ سَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَ أَصِيلًا* هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَ مَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَ كانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً".[١]
الحديث
١١٣٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: يَقولُ اللّهُ تَعالى: إِذا كانَ الغالِبُ عَلى عَبدِيَ الاشتِغالَ بي جَعَلتُ نَعيمَهُ ولَذَّتَهُ في ذِكري، فَإِذا جَعَلتُ نَعيمَهُ ولَذَّتَهُ فيذِكري عَشَقَني وعَشَقتُهُ، فَإِذا عَشَقَني وعَشَقتُهُ رَفَعتُ الحِجابَ فيما بَيني وبَينَهُ، وصِرتُ مَعالِما بَين عَينَيهِ، لا يَسهو إِذا سَهَا النَّاسُ، أُولئِكَ كَلامُهُم كَلامُ الأَنبِياءِ.[٢]
ب الصَّلاة
١١٣١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: الصَّلاةُ مِن شَرائِعِ الدّينِ، وفيها مَرضاةُ الرَّبِّ عز و جل، وهِيَ مِنهاجُ الأَنبِياءِ، ولِلمُصَلّي حُبُّ المَلائِكَةِ، وهُدىً وإِيمانٌ، ونُورُ المَعرِفَةِ.[٣]
١١٣٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: صَلاةُ اللَّيلِ مَرضاةُ الرَّبِّ، وحُبُّ المَلائِكَةِ، وسُنَّةُ الأَنبِياءِ، ونُورُ المَعرِفَةِ، وأصلُ الإِيمانِ.[٤]
[١] الأحزاب: ٤١ ٤٣.
[٢] حلية الأولياء: ج ٦ ص ١٦٥ عن الحسن.
[٣] الخصال: ص ٥٢٢ ح ١١ عن ضمرة بن حبيب، بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ٢٣١ ح ٥٦.
[٤] إرشاد القلوب: ص ١٩١ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٨٧ ص ١٦١ ح ٥٢.