حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٨٦ - الحميد والمحمود والحامد في القرآن والحديث
١٢٦٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: يا مَن هُوَ بِمَن عَصاهُ حَليمٌ.[١]
٣/ ٢٢ الحَميدُ، المَحمودُ، الحامِدُ
الحميد و المحمود والحامد لغةً
" الحميد" و" المحمود" و" الحامد" مشتقّة من مادّة" حمد" وهو يدلّ على خلاف الذمّ. يقال: حمدت فلانا أَحمده، ورجل محمود ومحمّد إِذا كثرت خصاله المحمودة غير المذمومة.[٢] وحمدته على شجاعته وإِحسانه حمدا: أَثنيتُ عليه.[٣] و" الحميد" فعيل بمعنى مفعول" المحمود" أَو فاعل" الحامد".
قال ابن الأَثير: الحمد والشكر متقاربان، والحمد أَعمّهما، لأَنّك تحمد الإنسان على صفاته الذاتيّة وعلى عطائه ولا تشكره على صفاته.[٤] قال الفيوميّ: الحمد غير الشكر؛ لأَنّه يستعمل لصفة في الشخص وفيه معنى التعجّب، يكون فيه معنى التعظيم للممدوح وخضوع المادح ... وأَمّا الشكر فلا يكون إِلّا في مقابلة الصنيع، فلا يقال: شكرته على شجاعته.[٥]
الحميد والمحمود والحامد في القرآن والحديث
مشتقّات مادّة" حمد" المنسوبة إِلى اللّه تعالى في القرآن الكريم ستّون، وورد اسم
[١] المصباح للكفعمي: ص ٣٣٦، بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ٣٩٦.
[٢] معجم مقاييس اللغة: ج ٢ ص ١٠٠؛ النهاية: ج ١ ص ٤٣٦.
[٣] المصباح المنير: ص ١٤٩.
[٤] النهاية: ج ١ ص ٤٣٧.
[٥] المصباح المنير: ص ١٤٩.