حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٧ - ٥/ ٥ أعقل الناس
١١٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: اللَّبيبُ مَنِ اشتَغَلَ بِدينِهِ عَن كُلِّ أحَدٍ.[١]
٥/ ٤ عَلاماتُ كَمالِ العَقلِ
١١٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: قَسَّمَ اللّهُ العَقلَ ثَلاثَةَ أجزاءٍ، فَمَن كُنَّ فيهِ كَمُلَ عَقلُهُ، ومَن لَم يَكُنَّ فَلا عَقلَ لَهُ: حُسنُ المَعرِفَةِ بِاللّهِ، وحُسنُ الطّاعَةِ لِلّهِ، وحُسنُ الصَّبرِ عَلى أمرِ اللّهِ.[٢]
١١٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: لَم يُعبَدِ اللّهُ عز و جل بِشَيءٍ أفضَلَ مِنَ العَقلِ، ولا يَكونُ المُؤمِنُ عاقِلًاحَتّى يَجتَمِعَ فيهِ عَشرُ خِصالٍ: الخَيرُ مِنهُ مَأمولٌ، وَالشَّرُّ مِنهُ مَأمونٌ، يَستَكثِرُ قَليلَ الخَيرِ مِن غَيرِهِ، ويَستَقِلُّ كَثيرَ الخَيرِ مِن نَفسِهِ، ولا يَسأَمُ مِن طَلَبِ العِلمِ طولَ عُمرِهِ، ولا يَتَبَرَّمُ بِطُلّابِ الحَوائِجِ قِبَلَهُ، الذُّلُّ أحَبُّ إلَيهِ مِنَ العِزِّ، وَالفَقرُ أحَبُّ إلَيهِ مِنَ الغِنى، نَصيبُهُ مِنَ الدُّنيَا القوتُ، وَالعاشِرةُ ومَا العاشِرَةُ: لا يَرى أحَدًا إلّا قالَ: هُوَ خَيرٌ مِنّي وأتقى.
إنَّمَا النّاسُ رَجُلانِ فَرَجُلٌ هُوَ خَيرٌ مِنهُ وأتقى وآخَرُ هُوَ شَرٌّ مِنهُ وأدنى، فَإِذا رَأى مَن هُوَ خَيرٌ مِنهُ وأتقى تَواضَعَ لَهُ لِيَلحَقَ بِهِ، وإذا لَقِيَ الَّذي هُوَ شَرٌّ مِنهُ وأدنى قالَ: عَسى خَيرُ هذا باطِنٌ، وشَرُّهُ ظاهِرٌ، وعَسى أن يُختَمَ لَهُ بِخَيرٍ، فَإِذا فَعَلَذلِكَ فَقَد عَلا مَجدُهُ وسادَ أهلَ زَمانِهِ.[٣]
٥/ ٥ أعقَلُ النّاسِ
١١٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أكمَلُ النّاسِ عَقلًا أطوَعُهُم لِلّهِ وأعمَلُهُم بِطاعَتِهِ.[٤]
[١] تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ١١٨.
[٢] تحف العقول: ص ٥٤، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٥٨ ح ١٤٥؛ حلية الأولياء: ج ١ ص ٢١ عن أبي سعيد.
[٣] الخصال: ص ٤٣٣ ح ١٧ عن سليمان بن خالد عن الإمام الباقر عليه السلام، بحار الأنوار: ج ١ ص ١٠٨ ح ٤.
[٤] تاريخ بغداد: ج ١٣ ص ٤٠ الرقم ٦٩٩٧ عن زيد بن عليّ عن آبائه عليهم السلام.