حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٩ - ٢/ ٢ خير المواهب
الفصل الثّاني قيمة العقل
٢/ ١ هَدِيَّةٌ مِنَ اللّهِ
٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: العَقلُ هَدِيَّةٌ مِنَ اللّهِ.[١]
٢/ ٢ خَيرُ المَواهِبِ
٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ما قَسَمَ اللّهُ لِلعِبادِ شَيئًا أفضَلَ مِنَ العَقلِ، فَنَومُ العاقِلِ أفضَلُ مِن سَهَرِ الجاهِلِ، وإفطارُ العاقِلِ أفضَلُ مِن صَومِ الجاهِلِ، وإقامَةُ العاقِلِ أفضَلُ مِن شُخوصِ الجاهِلِ. ولا بَعَثَ اللّهُ رَسولًا ولا نَبِيًّا حَتّى يَستَكمِلَ العَقلَ، ويَكونَ عَقلُهُ أفضَلَ مِن عُقولِ جَميعِ امَّتِهِ. وما يُضمِرُ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه و آله في نَفسِهِ أفضَلُ مِنِ اجتِهادِ جَميعِ المُجتَهِدينَ، وما أدَّى العاقِلُ فَرائِضَ اللّهِ حَتّى عَقَلَ مِنهُ، ولا بَلَغَ جَميعُ العابِدينَ في فَضلِ عِبادَتِهِم ما بَلَغَ العاقِلُ، إنّ العُقَلاءَ هُم اولُو الأَلبابِ، الَّذينَ قالَ اللّهُ تَعالى:" إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا
[١] شُعب الإيمان: ج ٥ ص ٣٨٨ ح ٧٠٤٠ عن عائشة؛ جامع الأحاديث للقمّي: ص ١٠١ عن إسماعيل عن أبيه الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام عنه صلى اللّه عليه و آله وليس فيه" من اللّه"، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٧٥.