حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧١ - الحديث
فَقالَ: يا رَسولَ اللّهِ، فكَيفَ الطَّريقُ إِلى وَصلِ الحَقِّ؟
قالَ: هَجرُ النَّفسِ.
فَقالَ: يا رَسولَ اللّهِ، فكَيفَ الطَّريقُ إِلى طاعَةِ الحَقِّ؟
قالَ: عِصيانُ النَّفسِ.
فَقالَ: يا رَسولَ اللّهِ، فكَيفَ الطَّريقُ إِلى ذِكرِ الحَقِّ؟
قالَ: نِسيانُ النَّفسِ.
فَقالَ: يا رَسولَ اللّهِ، فكَيفَ الطَّريقُ إِلى قُربِ الحَقِّ؟
قالَ: التَّباعُدُ عَن النَّفسِ.
فَقالَ: يا رَسولَ اللّهِ، فكَيفَ الطَّريقُ إِلى أُنسِ الحَقِّ؟
قالَ: الوَحشَةُ مِنَ النَّفسِ.
فَقالَ: يا رَسولَ اللّهِ، كَيفَ الطَّريقُ إِلى ذلِكَ؟
قالَ: الاستِعانَةُ بِالحَقِّ عَلَى النَّفسِ.[١]
١١٢٦. مصباح الشريعة فيما نسبه إلى الإمام الصادق عليه السلام: قالَ صلى اللّه عليه و آله: اطلُبُوا العِلمَ ولَو بِالصّينِ. وهُوَ عِلمُ مَعرِفَةِ النَّفسِ، وفيهِ مَعرِفَةُ الرَّبِّ.[٢]
[١] عوالي اللآلي: ج ١ ص ٢٤٦ ح ١، بحار الأنوار: ج ٧٠ ص ٧٢ ح ٢٣.
[٢] مصباح الشريعة: ص ٣٤٢، بحار الأنوار: ج ٢ ص ٣٢ ح ٢١.