حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٥ - ب الصلاة
شَيءٍ مِن أمرِهِ مَنفَعَةٌ.[١]
ل لا يُشكَرُ مَعروفُهُ
١٠٣٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: المُؤمِنُ مُكَفَّرٌ.[٢]
١٠٤٠. الإمام عليّ عليه السلام: كانَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله مُكَفَّرا لا يُشكَرُ مَعروفُهُ ... وكَذلِكَ نَحنُ أهلَ البَيتِ مُكَفَّرونَ لا يَشكُرونَنا[٣]، وخِيارُ المُؤمِنينَ مُكَفَّرونَ لا يُشكَرُ مَعروفُهُم.[٤]
٨/ ٣ الخَصائِصُ العَمَلِيَّةُ
أ الاجتِهادُ فِي العَمَلِ
١٠٤١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: تَجِدُ المُؤمِنَ يَجتَهِدُ فيما يُطيقُ مُتَلَهِّفا عَلى ما لا يُطيقُ.[٥]
ب الصَّلاةُ
١٠٤٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: عَلَمُ الإِيمانِ الصَّلاةُ، فَمَن فَرَّغَ لَها قَلبَهُ وحاذَ عَلَيها[٦] بِحَدِّها ووَقتِها وسُنَنِها فَهُوَ مُؤمِنٌ.[٧]
[١] حلية الأولياء: ج ٨ ص ١٢٩ عن ابن عمر.
[٢] المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ٢٨٠ ح ٧٦٤٠ عن سعد بن أبي وقاص؛ مشكاة الأنوار: ص ٤٩٩ ح ١٦٧٣، بحارالأنوار: ج ٦٧ ص ٢٣٨ ح ٥٦.
[٣] في بحار الأنوار:" لا يُشكَرُ مَعروفُنا" وهو الأنسب.
[٤] علل الشرائع: ص ٥٦٠ ح ٣ عن الحسين بن موسى عن أبيه عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ١٦ ص ٢٢٣ ح ٢١.
[٥] الزهد لابن حنبل: ص ٤٧٠ عن عبيد بن عمير.
[٦] حاذَ عليها: أي حافظ عليها( النهاية: ج ١ ص ٤٥٧" حوذ").
[٧] تاريخ أصبهان: ج ٢ ص ٢٤١ الرقم ١٥٦٥ عن أبي سعيد.