حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٥٠ - القريب في القرآن والحديث
١٣٦١. عنه صلى اللّه عليه و آله: كانَ اللّهُ ولَيسَ شَيءٌ غَيرَهُ.[١]
٣/ ٥١ القَريبُ
القريب لغةً
" القريب" فعيل بمعنى فاعل، مشتقّ من مادّة" قرب" وهو يدلّ على خلاف البُعد.[٢]
القريب في القرآن والحديث
وردت مشتقّات مادّة" قرب" منسوبة إلى اللّه خمس مرّات في القرآن الكريم، فقد جاءت صفة القريب مع صفة" المجيب" مرّةً واحدةً[٣]، ومع صفة" السميع" مرّة واحدةً أَيضا[٤]، ووحدها كذلك[٥]. كما عُدَّ النصر الإلهيّ قريبا، مرّةً واحدةً، وكذا الرحمة الإلهيّة.[٦] لقد أَكّد القرآن والأَحاديث قرب اللّه إِلى الموجودات في العالم بخاصّة الإنسان، بل قال سبحانه في الإنسان:" وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ".[٧] ونطقت الأَحاديث بتفاوت قرب اللّه وقرب الكائنات الأُخرى، ونفت عن اللّه
[١] صحيح ابن حبّان: ج ١٤ ص ٧ ح ٦١٤٠ عن عمران بن حصين.
[٢] معجم مقاييس اللغة: ج ٥ ص ٨٠.
[٣] هود: ٦١.
[٤] سبأ: ٥٠.
[٥] البقرة: ١٨٦.
[٦] البقرة: ٢١٤، الأعراف: ٥٦.
[٧] ق: ١٦.