حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٠ - ١١/ ٥ ما ابرم من سنن الجاهلية
قالوا: نَعَم.
قالَ: اللّهُمَّ اشهَد.[١]
٢٠١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله مِن خُطبَتِهِ في حَجَّةِ الوَداعِ: إنَّ رِبَا الجاهِلِيَّةِ مَوضوعٌ وإنَّ أوَّلَ رِباً أبدَأُ بِهِ رِبَا العَبّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، وإنَّ دِماءَ الجاهِلِيَّةِ مَوضوعَةٌ وإنَّ أوَّلَ دَمٍ أبدَأُ بِهِ دَمُ عامِرِ بنِ رَبيعَةَ بنِ الحارِثِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، وإنَّ مَآثِرَ الجاهِلِيَّةِ مَوضوعَةٌ غَيرَ السَّدانَةِ وَالسِّقايَةِ، وَالعَمدُ قَوَدٌ وشِبهُ العَمدِ ما قُتِلَ بِالعَصا وَالحَجَرِ وفيهِ مِئَةُ بَعيرٍ، فَمَنِ ازدادَ فَهُوَ مِنَ الجاهِلِيَّةِ.[٢]
٢٠٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ قَد وَضَعَ بِالإِسلامِ مَن كانَ فِي الجاهِلِيَّةِ شَريفاً، وشَرَّفَ بِالإِسلامِ مَن كانَ فِي الجاهِلِيَّةِ وَضيعاً، وأعَزَّ بِالإِسلامِ مَن كانَ فِي الجاهِلِيَّةِ ذَليلًا، وأذهَبَ بِالإِسلامِ ما كانَ مِن نَخوَةِ الجاهِلِيَّةِ وتَفاخُرِها بِعَشائِرِها وباسِقِ أنسابِها. فَالنّاسُ اليَومَ كُلُّهُم أبيَضُهُم وأسوَدُهُم، وقُرَشِيُّهُم وعَرَبِيُّهُم وعَجَمِيُّهُم مِن آدَمَ، وإنَّ آدَمَخَلَقَهُ اللّهُ مِن طينٍ، وإنَّ أحَبَّ النّاسِ إلَى اللّهِ عز و جليَومَ القِيامَةِ أطوَعُهُم لَهُ وأتقاهُم.[٣]
١١/ ٥ ما ابْرِمَ مِنْ سُنَنِ الجاهِليَّةِ
٢٠٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في وَصِيَّتِهِ لِمُعاذِ بنِ جَبَلٍ لَمّا بَعَثَهُ إلَى اليَمَنِ: أمِت أمرَ الجاهِلِيَّةِ إلّا ما سَنَّهُ الإِسلامُ، وأظهِر أمرَ الإِسلامِ كُلَّهُ صَغيرَهُ وكَبيرَهُ.[٤]
[١] تفسير القمّي: ج ١ ص ١٧١، بحار الأنوار: ج ٣٧ ص ١١٣ ح ٦.
[٢] تحف العقول: ص ٣١، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ٣٤٩ ح ١٣.
[٣] الكافي: ج ٥ ص ٣٤٠ ح ١ عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام الباقر عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ١١٨ ح ٨٩.
[٤] تحف العقول: ص ٢٥.