حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٢٥ - الصمد لغة
أَبَداً وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَ مَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا".[١]" اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ وَ مَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثاً".[٢]
الحديث
١٣٣٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: اللّهُمَّ إِنّي أَسأَ لُكَ بِاسمِكَ ... يا أَحكَمَ الحاكِمينَ، يا أَعدَلَ العادِلينَ، يا أَصدَقَ الصّادِقينَ.[٣]
٣/ ٣٨ الصَّمَدُ
الصَّمد لغةً
" الصَّمد" صفة مشبهة من مادّة" صمد". وله معنيان: أَحدهما: القصد، والآخر: الصلابة في الشيء.[٤] إِنّ إِطلاق اسم" الصَّمد" على اللّه سبحانه في ضوء المعنى الأَوّل يعود إِلى أَنّ اللّه هو السيّد المصمود إِليه في الحوائج، وفي ضوء المعنى الثاني يعود إِلى أَنّ اللّه هو الذي لا جوف له، والقصد من" لا جوف له" خلوّه من النقص، ومن هنا فصمديّته تعالى تعني أَنّه الوجود المطلق، ولا سبيل للنقص إِلى ذاته المقدّسة، وعلى هذا الأَساس، لا يصحّ إِشكال المرحوم الكلينيّ الذي يستلزم تفسيره الثاني، أَي فيه تشبيه الخالق بالمخلوق.[٥]
[١] النساء: ١٢٢.
[٢] النساء: ٨٧.
[٣] المصباح للكفعمي: ص ٣٣٨، بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ٣٨٧.
[٤] معجم مقاييس اللغة: ج ٣ ص ٣٠٩.
[٥] راجع: الكافي: ج ١ ص ١٢٤.