حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٠٢ - الكتاب
تعالى بعد اسم" اللّه" في القرآن الكريم، وذُكر فيه ما يربو على تسعمئة مرّةٍ.
وإِذا أَمعنّا النظر في استعمالات" الربّ" في القرآن والأَحاديث، استبان لنا أَنّ جميع المعاني الموجودة للربّ في اللغة يُقصَد منها ربوبيّة اللّه سبحانه، وهكذا يتّضح أَنّ ربوبيّة اللّه بالنسبة إِلى الموجودات في العالم تعني أَنّه هو الذي خلَقَ العالم، وهو مالكه وسيّده ومولاه الحقيقيّ، وأَنّ إِصلاحه التكوينيّ والتشريعيّ له وحدَه جلّ شأنه، وهذا المعنى للربّ يختصّ باللّه دون غيره ولا ينطبق على الموجودات الأُخرى.
الكتاب
" قُلْ أَ غَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَ هُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَ لا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْها وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ".[١]" سُبْحانَ رَبِّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ".[٢]" اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ".[٣]" إِنَّ إِلهَكُمْ لَواحِدٌ* رَبُّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما وَ رَبُّ الْمَشارِقِ".[٤]" فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ* رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَ رَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ* فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ".[٥]" فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَ الْمَغارِبِ إِنَّا لَقادِرُونَ* عَلى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْراً مِنْهُمْ وَ ما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ".[٦]
[١] الأنعام: ١٦٤.
[٢] الزخرف: ٨٢.
[٣] النمل: ٢٦.
[٤] الصافّات: ٤ و ٥.
[٥] الرحمن: ١٦ ١٨.
[٦] المعارج: ٤٠ و ٤١.