حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٤ - ٣٥ اللعن
٣٢. الكلام
يشتمل الفصل الثاني والثلاثون على موضوع بالغ الأهمّية وهو:" الكلام" أو" السكوت"، فهل الأصل هو الكلام إلّا عند الضرورة، ام" السكوت" إلّا عند الضرورة؟ وقد ذُكرت في هذا الفصل أحاديث في منزلة الكلام في الثقافة الدينية، ثمّ الترغيب في الإقلال من الكلام والاختصار فيه، والإعراض عمّا لا جدوى فيه، وذمّ الإكثار من الكلام، الإشادة بالإقلال من الكلام، وانتقائه، والسكوت الممدوح، سكوت الأولياء، أفضل الكلام وأشمله، وغير ذلك.
٣٣. اللباس
دار الحديث كثيرا في التعاليم الدينية عن أنّ اللباس يعكس شخصية الإنسان الظاهرية، وتوجد في التعاليم النبويّة أيضا إرشادات قيّمة في هذا المجال. فذكرنا في الفصل الثالث والثلاثين كيفية اللباس، الاعتدال في اللباس، العمامة، الملابس التي لا ينبغي لبسها، وما إلى ذلك.
٣٤. اللسان
للّسان هذا العضو الصغير في جسد الإنسان دور عجيب في حياة البشر وتعاملهم، واللسان هو جمال الإنسان، كما يعبّر عن ذلك رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، واللسان يلعب دورا في معتقدات الإنسان وأفكاره ومواقفه، ولكن متى يجب استخدامه؟ ومتى وأين يجب حبسه؟ وأين تكمن مزالقه؟ وما هي انعكاساتها في وجود الإنسان؟ كلّ ذلك هو موضوع أحاديث الفصل الرابع والثلاثين.
٣٥. اللعن
عناوين الفصل الخامس والثلاثين هي اللعن، والنهي عنه، ومن هم الأشخاص الذين