حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٠ - ١/ ٣ حقيقة الإيمان وعلائمه
وبَذلُ العِلمِ لِلمُتَعَلِّمِ.[١]
٨٣٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: ثَلاثٌ مِنَ الإِيمانِ: الإِنفاقُ مِنَ الإِقتارِ، وبَذلُ السَّلامِ لِلعالَمِ، وَالإِنصافُ مِن نَفسِهِ.[٢]
٨٣٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن لَم يَأنَف مِن ثَلاثٍ فَهُوَ مُؤمِنٌ حَقّا: خِدمَةِ العِيالِ، وَالجُلوسِ مَعَ الفُقَراءِ، وَالأَكلِ مَعَ خادِمِهِ، هذِهِ الأَفعالُ مِن عَلاماتِ المُؤمِنينَ الَّذينَ وَصَفَهُمُ اللّهُ في كِتابِهِ" أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا"[٣].[٤]
٨٣٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: سَبعَةٌ مَن كُنَّ فيهِ فَقَدِ استَكمَلَ حَقيقَةَ الإِيمانِ وأبوابُ الجَنَّةِ مُفَتَّحَةٌ لَهُ: مَن أسبَغَ وُضوءَهُ، وأحسَنَ صَلاتَهُ، وأدّى زَكاةَ مالِهِ، وكَفَّ غَضَبَهُ، وسَجَنَ لِسانَهُ، وَاستَغفَرَ لِذَنبِهِ، وأدَّى النَّصيحَةَ لِأَهلِ بَيتِ نَبِيِّهِ.[٥]
٨٤٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: سِتٌّ مَن كُنَّ فيهِ كانَ مُؤمِنا حَقّا: إسباغُ الوُضوءِ، ومُبادَرَةُ الصَّلاةِ في يَومِ دَجنٍ[٦]، وكَثرَةُ الصَّومِ في شِدَّةِ الحَرِّ، وقَتلُ الأَعداءِ بِالسَّيفِ، وَالصَّبرُ عَلَى المُصيبَةِ، وتَركُ المِراءِ وإن كانَ مُحِقّا.[٧]
٨٤١. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا يُؤمِنُ العَبدُ الإِيمانَ كُلَّهُ حَتّى يَترُكَ الكَذِبَ مِنَ المُزاحَةِ، ويَترُكَ المِراءَ وإن
[١] كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٣٦٠ ح ٥٧٦٢ عن حماد بن عمرو وانس بن محمّد عن أبيه جميعا عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٦٩ ص ٣٧١ ح ١٣.
[٢] مسند البزّار: ج ٤ ص ٢٣٢ ح ١٣٩٦ عن عمّار؛ الجعفريات: ص ٢٣١ عن الإمام الكاظم عن آبائه عن الإمام عليّ عليهم السلام نحوه.
[٣] الأنفال: ٧٤.
[٤] تاريخ دمشق: ج ٦ ص ٢٩ ح ١٣٩٦ عن أبي هريرة.
[٥] كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٣٥٩ ح ٥٧٦٢ عن أنس بن محمّد عن أبيه عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٦٩ ص ١٧٠ ح ١٢.
[٦] الدَّجْنُ: إلباسُ الغيمِ الأرضَ وأقطارَ السَّماءِ. يقال: يَومُ دَجنٍ، ويوصف به فيقال: يومٌ دَجنٌ( المعجم الوسيط: ج ١ ص ٢٧٢" دجن").
[٧] الفردوس: ج ٢ ص ٣٢٦ ح ٣٤٨٥ عن أبي سعيد.