حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٨٧ - الحميد والمحمود والحامد في القرآن والحديث
" الحميد" مع اسم" الغنيّ" عشر مرّات[١]، ومع اسم" العزيز" ثلاث مرّات[٢]، ومع اسم" المجيد" مرّة واحدة[٣]، ومع اسم" الحكيم" مرّة واحدةً أَيضا[٤]، ومع اسم" الولي" مرّة واحدة[٥]، وبلفظ" صراط الحميد" مرّة واحدة أَيضا.[٦] والظاهر من استعمالات القرآن والحديث أَنّ الحمد والشكر، كما قال ابن الأَثير:" متقاربان والحمد أَعمهما" لأَنّ اللّه سبحانه وتعالى يُحمد على صفاته الذاتية وعلى عطائه، ولا يُشكر على صفاته.
وفي الحديث:
يا مَن هُوَ مَحمودٌ في كُلِّ خِصالِهِ[٧]، يا أللّهُ المَحمودُ في كُلِّ فِعالِهِ[٨]، الحَمدُ للّه المَحمودِ بِنِعَمِتهِ.[٩]
قال السيّد في رياض السالكين:" الحمد هو الثناء على ذي علم لكماله ذاتيّا كان كوجوب الوجود والاتّصاف بالكمالات والتنزّه عن النقائص، أَو وصفيّا ككَون صفاته كاملة واجبة، أَو فعليّا كَكون أَفعاله مشتملة على الحكمة".[١٠] وأَطلق اسم" الحامد" على اللّه في بعض الأَحاديث. ومتعلّق هذا الحمد إِمّا اللّه
[١] البقرة: ٢٦٧، النساء: ١٣١، إبراهيم: ٨، الحج: ٦٤، لقمان: ١٢ و ٢٦، فاطر: ١٥، الحديد: ٢٤، الممتحنة: ٦، التغابن: ٦.
[٢] إبراهيم: ١، سبأ: ٦، البروج: ٨.
[٣] هود: ٧٣.
[٤] فصّلت: ٤٢.
[٥] الشورى: ٢٨.
[٦] الحجّ: ٢٤.
[٧] راجع: الإقبال: ج ١ ص ١٣٢، بحار الأنوار: ج ٩٧ ص ٣٣٦ ح ١.
[٨] راجع: مصباح المتهجّد: ص ٦٠١ ح ٦٩٣، الإقبال: ج ١ ص ١٨١، بحارالأنوار: ج ٩٨ ص ٩٨ ح ٢.
[٩] راجع: مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٤٥١ ح ١٥٤٥، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ٣٥٠؛ ذخائر العقبى: ص ٧٠، المناقب للخوارزمي: ص ٣٣٦ ح ٣٥٧.
[١٠] رياض السالكين: شرح الدعاء ٣٣.