حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٣ - ٢ مضار الجهل بالنفس
١. قيمة معرفة النفس
القسم الأوّل: إنّ الأحاديث التي تعدّ معرفة النفس أكثر المعارف قيمةً كالّتي رُوِيَت عن أَمير المؤمنين عليّ عليه السلام إِذ قال:
أَفضَلُ المَعرِفَةِ مَعرِفَةُ الإِنسانِ نَفسَهُ.[١]
المَعرِفَةُ بِالنَّفسِ أَنفَعُ المَعرِفَتَينِ.[٢]
أَفضَلُ الحِكمَةِ مَعرِفَةُ الإِنسانِ نَفسَهُ.[٣]
غايَةُ المَعرِفَةِ أَن يَعرِفَ المَرءُ نَفسَهُ.[٤]
مَعرِفَةُ النَّفسِ أنفَعُ المَعارِفِ.[٥]
وعن الإمام الباقر عليه السلام:
لا مَعرِفَةَ كَمَعرِفَتِكَ بِنَفسِكَ.[٦]
٢. مضارّ الجهل بالنفس
القسم الثاني: الأحاديث التي تناولت المضارّ الناشئة عن جهل الإنسان نفسه، فقد أَكّدت هذه الأحاديث أنّ الإنسان لايستطيع أن يمتلك رؤية كَونيّة صحيحة ولا يظفر بطريق الفلاح والنجاة في الحياة ما لم يعرف نفسه.
فيما يأتي قسم من كلمات الإمام عليّ عليه السلام في هذا الموضوع:
[١] غرر الحكم: ح ٢٩٣٥.
[٢] غرر الحكم: ح ١٦٧٥.
[٣] غرر الحكم: ح ٣١٠٥.
[٤] غرر الحكم: ح ٦٣٦٥.
[٥] غرر الحكم: ح ٩٨٦٥.
[٦] تحف العقول: ص ٢٨٦، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ١٦٥ ح ١.