حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٤ - ١٥/ ٧ مجالسته
٧٦١. عنه صلى اللّه عليه و آله: المُفتونَ سادَةٌ، العُلَماءُ وَالفُقَهاءُ قادَةٌ، اخِذَ عَلَيهِم أداءُ مَواثيقِ العِلمِ، وَالجُلوسُ إلَيهِم بَرَكَةٌ، وَالنَّظَرُ إلَيهِم نورٌ.[١]
٧٦٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: الأَنبِياءُ قادَةٌ، وَالفُقَهاءُ سادَةٌ، ومُجالَسَتُهُم زِيادَةٌ.[٢]
٧٦٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: قالَ لُقمانُ لِابنِهِ: يا بُنَيَّ، صاحِبِ العُلَماءَ وَاقرُب مِنهُم، وجالِسهُم وزُرهُم في بُيوتِهِم، فَلَعَلَّكَ تُشبِهُهُم فَتَكونَ مَعَهُم، وَاجلِس مَعَ صُلَحائِهِم، فَرُبَّما أصابَهُمُ اللّهُ بِرَحمَةٍ فَتَدخُلُ فيها وإن كُنتَ طالِحاً.[٣]
[١] تاريخ بغداد: ج ٣ ص ٣٩٠ عن عائشة.
[٢] الأمالي للطوسي: ص ٤٧٣ ح ١٠٣٢ عن الحارث الهمداني عن الإمام عليّ عليه السلام، بحارالأنوار: ج ١ ص ٢٠١ ح ١٠.
[٣] أعلام الدين: ص ٢٧٢ و ص ٣٢٧ من دون إسنادٍ إليه صلى اللّه عليه و آله نحوه وليس فيه ذيله من" واجلس ..."، بحارالأنوار: ج ٧٤ ص ١٨٩ ح ١٨.