حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٥ - الباب الأول إرشادات في الطب والصحة
الأثرياء بسبب ثروتهم
١٤ فقال صلى اللّه عليه و آله: لَعَنَ اللّهُ مَن أكرَمَ الغَنِيَّ لِغِناهُ، وَلَعَنَ اللّهُ مَن أهانَ الفَقيرَ لِفَقرِهِ.[١]
ثمّ استعرضنا بعد ذلك في الفصل الرابع إرشادات الإسلام للحيلولة دون الآفات الاقتصادية.
القسم التاسع: الطبّ
قدّمنا في هذا القسم، الإرشادات والتعاليم الصحّية والطبّية التي وردت عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، في ثلاثة أبواب:
الباب الأوّل: إرشادات في الطبّ والصحّة
يبدأ هذا الباب، بالبحث حول مكانة الطبّ والطبابة من منظار القرآن، والأحاديث النبويّة، ويستمرّ بالفصل الثاني بآداب الطبّ وأحكامه.
وذكرنا في الفصل الثالث بعض الإرشادات الصحّية، حيث وردت خلالها أحاديث كثيرة حول نظافة البيئة وما يتعلّق بالشؤون الصحّية الفردية ودورها في سلامة الفرد والمجتمع، وهو ما يدلّ على الاهتمام الخاصّ الذي أولته التعاليم الدينية والنبويّة لسلامة الفرد والمجتمع ونظافة بيئة الإنسان. وتطرّقنا بعد هذه الإرشادات إلى" الاستياك" وصحّة الفم والأسنان بشكلٍ خاصّ، حيث يعدّ نوع الاهتمام بها ذا جوانب تعليمية هامّة، ومن جملتها الحديث التالي:
طَيِّبوا أفواهَكُم بِالسِّواكِ؛ فَإِنَّها طُرُقُ القُرآنِ.[٢]
[١] راجع: ج ٧ ص ١٨٦ ح ١٠٦٤٤.
[٢] راجع: ج ٧ ص ٢٤٠ ح ١٠٧٧٣.