حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٥ - ٣٧ المدح
لُعنوا في السيرة النبويّة وعلى لسان النبيّ صلى اللّه عليه و آله، والملعونون في الدنيا والآخرة. وعلى الرغم من أنّ عناوين هذا الفصل قليلة، إلّا أنّ التعاليم المذكورة فيه والشاملة للآيات والروايات مثيرة للغاية، ويجب قراءتها وتأمّلها، والسعي من أجل عدم الانخراط في صفّ" الملعونين" والعياذ باللّه.
٣٦. اللهو
نلاحظ في الفصل السادس والثلاثين أحاديث حول الملاهي النزيهة، واللعب بالطيور.
٣٧. المدح
موضوع الفصل السابع والثلاثين،" المدح" والقضايا المتعلّقة به، وكان مدح الأشخاص الذين لا ينبغي مدحهم قد تحوّل إلى ثقافة في ذلك العصر الذي نُزِّلت فيه تعاليم الإسلام السماوية، الثقافة التي كان يعيشها الناس وربما كانت شريحة كبيرة من المجتمع قد اعتادت عليها، حيث يقول أحد الصحابة:
أمَرَنا رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله أن نَحثُوَ في وُجوهِ المَدّاحينَ التُّرابَ.[١]
ويتّضح من الجوّ التاريخي والنقول المختلفة أنّ كلّ ذلك المدح والثناء كان هدفه رفع شخص أو أشخاص إلى مكانة لم يكونوا يستحقّونها، وإنّ أدنى أثر سيِّئ لهذا القبيل من السلوكيات هو خلق الأوهام لدى الممدوح وبذر بذرة العُجب في روحه. وقد واجهت الكثير من التعاليم الدينية هذا الموضوع وكذلك" مدح النفس"، والتعاليم النبويّة في هذا المجال من شأنها أن تنشر الوعي وتثير الدهشة، وقد قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله:
[١] راجع: ج ٧ ص ٥٢٣ ح ١١٨٦٦.