حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠١ - الحديث
يُناجي رَبَّهُ، وإذا كانَ في غَيرِ صَلاةٍ إنَّما يُناجِي ابنَ آدَمَ.[١]
٩٣٥. الأمالي للصدوق عن الأصبغ بن نباتة: سَمِعتُ أميرَ المُؤمِنينَ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ عليه السلام يَقولُ: سَأَلتُ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله عَن صِفَةِ المُؤمِنِ، فَنَكَسَ رَأسَهُ ثُمَّ رَفَعَهُ فَقالَ: فِي المُؤمِنينَ عِشرونَ خَصلَةً، فَمَن لَم تَكُن فيهِ لَم يَكمُل إيمانُهُ.
يا عَلِيُّ إنَّ المُؤمِنينَ هُمُ الحاضِرونَ لِلصَّلاةِ، وَالمُسارِعونَ إلَى الزَّكاةِ، وَالحاجّونَ لِبَيتِ اللّهِ الحَرامِ، وَالصّائِمونَ في شَهرِ رَمَضانَ، وَالمُطعِمونَ المِسكينَ، وَالماسِحونَ رَأسَ اليَتيمِ، المُطَهِّرونَ أظفارَهُم، المُتَّزِرونَ عَلى أوساطِهِمُ، الَّذينَ إن حَدَّثوا لَم يَكذِبوا، وإذا وَعَدوا لَم يُخلِفوا، وإذَا ائتُمِنوا لَم يَخونوا، وإن تَكَلَّموا صَدَقوا، رُهبانٌ بِاللَّيلِ اسدٌ بِالنَّهارِ، صائِمونَ بِالنَّهارِ، قائِمونَ بِاللَّيلِ، لا يُؤذونَ جارا، ولا يَتَأَذّى بِهِم جارٌ، الَّذينَ مَشيُهُم عَلَى الأَرضِ هَونٌ[٢]، وخُطاهُم إلى بُيوتِ الأَرامِلِ، وعَلى أثَرِ الجَنائِزِ، جَعَلَنَا اللّهُ وإيّاكُم مِنَ المُتَّقينَ[٣].[٤]
٩٣٦. الإمام الصادق عليه السلام: ثَلاثٌ تَناسَخَهَا الأَنبِياءُ[٥] مِن آدَمَ عليه السلام حَتّى وَصَلنَ إلى رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله.
كانَ إذا أصبَحَ يَقولُ: اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ إيمانا تُباشِرُ بِهِ قَلبي[٦] ويَقينا حَتّى أعلَمَ أنَّهُ لا يُصيبُني إلّا ما كَتَبتَ لي ورَضِّني بِما قَسَمتَ لي.[٧]
[١] المعجم الكبير: ج ١١ ص ٢٧ ح ١٠٩٤٩.
[٢] في المصدر:" هوناً" والصواب ما أثبتناه كما في الكافي.
[٣] هو كناية عن أنّ الصفة العشرين من صفات المؤمن هي التقوى.
[٤] الأمالي للصدوق: ص ٦٤٠ ح ٨٦٦ وراجع: بحارالأنوار: ج ٦٧ ص ٢٧٦ ح ٤.
[٥] أي ورثوها من التناسخ في الميراث وهو موت ورثة بعد ورثة وأصل الميراث قائم لم يقسم الوافي.
[٦]" تباشر به قلبي" أي تجده في قلبي ولايكون إيمانا ظاهريا بمحض اللسان. أوتلي باثباته في قلبي بنفسك. يقال: باشر الامر إذا وليه بنفسه.
[٧] الكافي: ج ٢ ص ٥٢٤ ح ١٠ عن الفضل بن أبي قرّة، بحارالأنوار: ج ٨٦ ص ٢٨٩ ح ٥١.