حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٥٣ - الحديث
يناسب الأَخذ والمنع؛ لأَنّ مالك الشيء من حيث ملكيّته للشيء يأخذ ذلك الشيء، ويمنع الآخرين من تملّكه.
الكتاب
" مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً وَ اللَّهُ يَقْبِضُ وَ يَبْصُطُ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ".[١]" أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَ لَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا* ثُمَّ قَبَضْناهُ إِلَيْنا قَبْضاً يَسِيراً".[٢]" اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ يَقْدِرُ لَهُ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ".[٣]" وَ لَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَ لكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ ما يَشاءُ إِنَّهُ بِعِبادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ".[٤]
الحديث
١٢١٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: الحَمدُ للّه الحَقِّ المُبينِ، ذِي القُوَّةِ المَتينِ، وَالفَضلِ العَظيمِ، الماجِدِ الكَريمِ، المُنعِمِ المُتَكَرِّمِ، الواسِعِ ... القابِضِ الباسِطِ المانِعِ ... باسِطِ اليَدَينِ بِالرَّحمَةِ ... مُنزِلِ الغَيثِ، باسِطِ الرِّزقِ.[٥]
١٢١٣. عنه صلى اللّه عليه و آله فِي الدُّعاءِ: سُبحانَهُ مِن رازِقٍ ما أَقبَضَهُ، وسُبحانَهُ مِن قابِضٍ ما أَبسَطَهُ.[٦]
١٢١٤. عنه صلى اللّه عليه و آله أيضا: أَسأَ لُكَ بِاسمِكَ الكَريمِ الأَكرَمِ، يا أَكرَمَ الأَكرَمينَ يا اللّهُ، وأَسأَ لُكَ
[١] البقرة: ٢٤٥.
[٢] الفرقان: ٤٥ و ٤٦.
[٣] العنكبوت: ٦٢.
[٤] الشورى: ٢٧. وراجع الشورى: ١٢ والزمر: ٥٢ وسبأ: ٣٦ و ٣٩ والروم: ٣٧ والإسراء: ٣٠ والقصص: ٨٢ والرعد: ٢٦.
[٥] الدروع الواقية: ص ٨٧، بحار الأنوار: ج ٩٧ ص ١٣٩ ح ٤.
[٦] مهج الدعوات: ص ١١٠، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ٣٦٨ ح ٢٢.