حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٩١ - ه ولاية أهل البيت عز و جل
ج مَحَبَّةُ اللّهِ عز و جل
١١٣٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: المَحَبَّةُ أَساسُ المَعرِفَةِ.[١]
د الانقِطاعُ إلَى اللّهِ عز و جل
١١٣٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فِي الدُّعاءِ: إِلهي مَن ذَا الَّذِي انقَطَعَ إِلَيكَ فَلَم تَصِلهُ؟![٢]
١١٣٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: إِنَّ العَبدَ ... إِذا تَوَجَّهَ إِلى مُصَلّاهُ لِيُصَلِّيَ، قالَ اللّهُ عز و جل لِمَلائِكَتِهِ: يا مَلائِكَتيأما تَرَونَ هذا عَبدي كَيفَ قَدِ انقَطَعَ عَنجَميعِ الخَلائِقِ إِلَيَّ، وأَمَّلَ رَحمَتي وجودي ورَأفَتي؟ أُشهِدُكم أنّي أَختَصُّهُ بِرَحمَتي وكَراماتي.[٣]
ه وِلايَةُ أَهلِ البَيتِ عز و جل
١١٣٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: نَحنُ الوَسيلَةُ إِلَى اللّهِ، وَالوُصلَةُ إِلى رِضوانِ اللّهِ، ولَنا العِصمَةُ وَالخِلافَةُ وَالهِدايَةُ، و فينَا النُّبُوَّةُ وَالوِلايَةُ وَالإِمامَةُ، ونَحنُ مَعدِنُ الحِكمَةِ و بابُ الرَّحمَةِ وشَجَرَةُ العِصمَةِ، ونَحنُ كَلِمَةُ التَّقوى وَالمَثَلُ الأَعلى وَالحُجَّةُ العُظمى وَالعُروَةُ الوُثقى الَّتي مَن تَمَسَّكَ بِها نَجا.[٤]
[١] المواعظ العدديّة: ص ١٤٤.
[٢] بحار الأنوار: ج ٩٠ ص ٣٤٢ ح ٥٤ نقلًا عن اختيار ابن الباقي.
[٣] التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام: ص ٥٢١ و ٥٢٢، بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ٢٢١ ح ٤٢.
[٤] بحار الأنوار: ج ٢٥ ص ٢٣ ح ٣٨ نقلًا عن رياض الجنان عن جابر بن عبد اللّه.