حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٢ - الباب الرابع الصيام
ويبيّن الفصل السادس" آداب الصيام"، ويستمرّ بذكر ما يجب أن يلتفت إليه الصائم قبل حلول شهر رمضان، ثمّ ذكرنا ما يليق بالصائم وما يجب عليه، كما ذكرنا مستحبّات شهر رمضان المبارك ببيان عذب للعارف الواصل الحاج الميرزا جوادآغا الملكي التبريزي. ومن هذه المستحبّات: الإكثار من الصلاة، الإكثار من تلاوة القرآن، ذكر اللّه باللسان والسعي من أجل أداء العمرة، وغير ذلك.
ويختصّ الفصل الثامن ب" أدعية شهر رمضان"، وهو فصل واسع النطاق، ثمّ ذكرنا بعد ذلك المستحبّات الخاصّة بالعشر الأواخر من شهر رمضان، مع درج كلام للعارف الشيعي الكبير السيّد ابن طاووس.
وذكرنا في الفصل العاشر" نوافل رمضان"، مع تحليل ل" فضيلة نوافل شهر رمضان والترغيب فيها".
ويدور الحديث في الفصل الحادي عشر عن" ليلة القدر"، وخصائصها، واستمرار ليلة القدر في جميع الأعوام، وما هي ليلة القدر، وأيّ ليلة هي.
وقدّمنا في الفصل الثاني عشر الأحاديث النبويّة ذات المضامين المختلفة في هذا المجال. وقد جاء بعد الروايات بحث حول معنى" ليلة القدر" وخصوصياتها وكونها خاصّة ب" وليّ اللّه". ومضينا بعد ذلك إلى بيان مفهوم" خير من ألف شهر"، استمرار ليلة القدر وتعيينها، وكيف يمكن أن نتصوّر ليلة القدر رغم اختلاف الآفاق في الأماكن والأقاليم المختلفة، وأخيرا بيان أفضل الأعمال في ليالي القدر، وسيرة الأئمّة عليهم السلام في تلك الليالي، وكذلك التأكيد على الإحياء والدعاء بملاحظة لطيفة للسيّد ابن طاووس.
وخُصّص الفصل الرابع عشر لوداع شهر رمضان، مع بحث حول آداب الخروج من شهر رمضان.