حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٣٤ - ٣/ ٢ ما روي في تفسير الاسم الأعظم
الْحَيُّ الْقَيُّومُ"[١] وفي طه:" وَ عَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ"[٢].[٣]
١١٩١. المستدرك عن سعد بن مالك عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: هَل أدُلُّكُم عَلَى اسمِ اللّهِ الأَعظَمِ الَّذي إذا دُعِيَ بِهِ أجابَ، وإذا سُئِلَ بِهِ أعطى؟ الدَّعوَةُ الَّتي دَعا بِها يونُسُ، حَيثُ ناداهُ فِي الظُّلُماتِ الثَّلاثِ:" لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ".
فَقالَ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللّهِ، هَل كانَت لِيونُسَ خاصَّةً أم لِلمُؤمِنينَ عامَّةً؟
فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: ألا تَسمَعُ قَولَ اللّهِ عز و جل:" وَ نَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَ كَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ"[٤].[٥]
١١٩٢. كنز العمّال عن البراء بن عازب: قُلتُ لِعَلِيٍّ عليه السلام: يا أَميرَ المُؤمِنينَ، أسأَ لُكَ بِاللّهِ ورَسولِهِ إِلّا خَصَصتَني بِأَعظَمِ ما خَصَّكَ بِهِ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله، وَاختَصَّهُ بِهِ جِبريلُ، وأَرسَلَهُ بِهِ الرَّحمنُ، فَضَحِكَ، ثُمَّ قالَ لَهُ: يا بَراءُ إِذا أَرَدتَ أَن تَدعُوَ اللّهَ عز و جل بِاسمِهِ الأَعظَمِ، فَاقرَأَ مِن أَوَّلِ سورَةِ الحَديدِ إِلى آخِرِ سِتِّ آياتٍ مِنها إِلى" ... عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ"، وآخِرَ سورَةِ الحَشرِ يَعني أَربَعَ آياتٍ، ثُمَّ ارفَع يَدَيكَ فَقُل:" يا مَن هُوَ هكَذا، أَسأَ لُكَ بِحَقِّ هذِهِ الأَسماءِ أَن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمِّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأَن تَفعَلَ بي كَذا وكَذا مِمّا تُريدُ". فَوَ الَّذي لا إِلهَ غَيرُهُ لَتُقبِلَنَ[٦] بِحاجَتِكَ إِن شاءَ اللّهُ.[٧]
١١٩٣. سنن ابن ماجة عن أنس بن مالك: سَمِعَ النَّبِيُ صلى اللّه عليه و آله رَجُلًا يَقولُ: اللّهُمَّ إِنّي أَسأَ لُكَ بِأَنَّ لَكَ
[١] آل عمران: ١ و ٢.
[٢] طه: ١١١.
[٣] مُهَج الدعوات: ص ٣٨٠، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٢٢٤؛ سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٢٦٧ ح ٣٨٥٦.
[٤] الأنبياء: ٨٧ و ٨٨.
[٥] المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٦٨٥ ح ١٨٦٥.
[٦] في الدرّ المنثور: ج ٨ ص ٤٩ نقلًا عن ابن النجّار" لِتَنقَلِبَنَّ".
[٧] كنز العمّال: ج ٢ ص ٢٤٨ ح ٣٩٤١ نقلًا عن أبي داوود وراجع: بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٢٣٠ ح ٢.