حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٦ - الحديث
بَيتي، ومَن قالَ: الإِيمانُ كَلامٌ[١].[٢]
٨٢٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: الإِيمانُ قَولٌ وعَمَلٌ، يَزيدُ ويَنقُصُ، ومَن قالَ غَيرَ ذلِكَ فَهُوَ مُبتَدِعٌ.[٣]
د العَمَلُ بِما يَقتَضِي العَقدُ القَلبِيُ
الكتاب
" فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً".[٤]" وَ يَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالرَّسُولِ وَ أَطَعْنا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَ ما أُولئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ* وَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ* وَ إِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ* أَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتابُوا أَمْ يَخافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ رَسُولُهُ بَلْ أُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ* إِنَّما كانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنا وَ أَطَعْنا وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ".[٥]
الحديث
٨٢٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله لَمّا سُئِلَ: مَا الإِيمانُ؟: الصَّبرُ.[٦]
٨٢٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: الصَّبرُ نِصفُ الإِيمانِ، وَاليَقينُ الإِيمانُ كُلُّهُ.[٧]
[١] يشير إلى عقيدة المرجئة.
[٢] الفردوس: ج ٢ ص ٨٥ ح ٢٤٥٩ عن جابر بن عبد اللّه.
[٣] الفردوس: ج ١ ص ١١٠ ح ٣٧٣ عن أبي هريرة.
[٤] النّساء: ٦٥.
[٥] النور: ٤٧ ٥١.
[٦] مسكّن الفؤاد: ص ٤٧، بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ١٣٧ ح ٢٢؛ إحياء علوم الدين: ج ٤ ص ٩١.
[٧] تاريخ بغداد: ج ١٣ ص ٢٢٦ الرقم ٧١٩٧ عن عبد اللّه بن مسعود؛ مسكّن الفؤاد: ص ٤٧ وليس فيه ذيله، بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ١٣٧ ح ٢٢.