حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٩ - الحديث
كَي يَفهَمَ، وإن ظُلِمَ وبُغِيَ عَلَيهِ صَبَرَ حَتّى يَكونَ الرَّحمنُ هُوَ الَّذي يَنتَصِرُ لَهُ.[١]
١٠٥٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا يَحِقُّ العَبدُ حَقَّ صَريحَ الإِيمانِ حَتّى يُحِبَّ للّه تَعالى ويُبغِضَ للّه، فَإِذا أحَبَّ للّه تَبارَكَ وتَعالى وأبغَضَ للّه تَبارَكَ وتَعالى فَقَدِ استَحَقَّ الوِلاءَ مِنَ اللّهِ.[٢]
١٠٥٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: أفضَلُ الإِيمانِ عِندَ اللّهِ عز و جل إيمانٌ لاشَكَّ فيهِ، وغَزوٌ لا غُلولَ فيهِ، وحَجٌّ مَبرورٌ.[٣]
١٠٥٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن لَم يَأنَف مِن ثَلاثٍ فَهُوَ مُؤمِنٌ حَقّا: خِدمَةِ العِيالِ، وَالجُلوسِ مَعَ الفُقَراءِ، وَالأَكلِ مَعَ الخادِمِ. هذِهِ الأَفعالُ مِن عَلاماتِ المُؤمِنينَ الَّذينَ وَصَفَهُمُ اللّهُ في كِتابِهِ" أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا"[٤].[٥]
١٠٥٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: خَمسٌ مِنَ الإِيمانِ مَن لَم يَكُن فيهِ شَيءٌ مِنهُنَّ فَلا إيمانَ لَهُ: التَّسليمُ لِأَمرِ اللّهِ، وَالرِّضا بِقَضاءِ اللّهِ، وَالتَّفويضُ إلَى اللّهِ، وَالتَّوَكُّلُ عَلَى اللّهِ، وَالصَّبرُ عِندَ الصَّدمَةِ الاولى.[٦]
١٠٥٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: لَن يَنالَ عَبدٌ صَريحَ الإِيمانِ حَتّى يَصِلَ مَن قَطَعَهُ ويَعفُوَ عَمَّن ظَلَمَهُ ويَغفِرَ لِمَن شَتَمَهُ ويُحسِنَ إلى مَن أساءَ إلَيهِ.[٧]
١٠٥٧. التمحيص: روي أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله قال: لا يَكمُلُ المُؤمِنُ إيمانُهُ حَتّى يَحتَوِيَ عَلى مِئَةٍ
[١] نوادر الاصول: ج ٢ ص ٢٦٢ عن جندب بن عبداللّه.
[٢] مسند ابن حنبل: ج ٥ ص ٢٩٣ ح ١٥٥٤٩ عن عمرو بن الجموح.
[٣] مسند ابن حنبل: ج ٣ ص ٤٤٦ ح ٩٧٠٦ و ص ٦٠٩ ح ١٠٧٦١ نحوه وكلاهما عن أبي هريرة؛ صحيفة الإمام الرضا عليه السلام: ص ٨٣ ح ٨ عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام عنه صلى اللّه عليه و آله وفيه" أفضل الأعمال" بدل" افضل الإيمان"، بحارالأنوار: ج ٦٩ ص ٣٩٣ ح ٧٥.
[٤] الأنفال: ٧٤.
[٥] تهذيب تاريخ دمشق: ج ٦ ص ٢٩ ح ١٣٩٦ عن أبي هريرة.
[٦] كنز العمّال: ج ١ ص ٣٧ ح ٦٨ عن البزّار عن ابن عمر.
[٧] مكارم الاخلاق لابن أبي الدنيا: ص ٢٣ ح ٢٢ عن أبي هريرة.