حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٤٦ - ١ الأول والآخر المطلقان
١٢٠٢. عنه صلى اللّه عليه و آله فِي الدُّعاءِ: أسألُكَ بِاسمِكَ يا لا إلهَ إلّا أنتَ الواحِدُ الفَردُ الصَّمَدُ ....[١]
٣/ ٦ الأَوَّل، الآخِرُ
الأَوّل والآخر لغةً
الأَوّل في اللغة بمعنى مبتَدأ الشيء والآخر منتهاه. وذكر ابن فارس معنيين أَصليين للهمزة والواو واللام:
أَحدهما الابتداء، والآخر الانتهاء، والبناءُ الذي يدلّ على المعنى الأَوّل، هو الأَوّل، والذي يدلّ على المعنى الثاني، هو الأَيّل.[٢] وقال في المعنى الآخر: الهمزة والخاء والراء أَصل واحد، إِليه ترجع فروعه، وهو خلاف التقدّم.[٣]
الأَوّل والآخر في القرآن والحديث
جاء الأَوّل والآخر في القرآن والحديث، بمعنيين هما:
١. الأَوّل والآخر المطلقان
وهذا المعنى للّه تعالى وحدَه لا يشاركه فيه غيره، وما من أَوّل مطلق وآخر مطلق إِلّا هو. وورد هذان اللفظان بهذا المعنى مرّة واحدة في القرآن الكريم، وذلك في الآية الثالثة من سورة الحديد. قال سبحانه:
[١] البلد الأمين: ص ٤١٤، بحارالأنوار: ج ٩٠ ص ٢٥٩.
[٢] قال: الهمزة والواو واللام أصلان: ابتداء الأمر، وانتهاؤه. أمّا الأوّل فالأوّل وهو مبتدأ الشيء ... والأصل الثاني: قال الخليل: الأيّل ...( معجم مقاييس اللغة: ج ١ ص ١٥٨ ١٥٩).
[٣] معجم مقاييس اللغة: ج ١ ص ٧٠.