حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٦١ - الحديث
قال ابن الأَثير: في أَسماء اللّه تعالى" البرّ" هو العطوف على عبادهِ ببرّه ولطفه ... والبِرّ: الإحسان.[١]
البرّ والبارّ في القرآن والحديث
ورد اسم" البرّ" بشكل" البرّ الرحيم" مرّةً واحدةً في القرآن الكريم، وجاء في الأَحاديث أَنّه تعالى بارّ بعباده، بل هو أَبرّ من جميع الخلائق:
" يا بَرُّ يا رَحيمُ، أنتَ أبَرُّ بي مِن أبي و أُمّي و مِن جَميعِ الخَلائِقِ"[٢]
. وجاء أَيضا أنّ برّه تعالى تتابع على عباده، وبرّه لم يزل في أَيّام الحياة وهو مرجوّ في أَيّام الممات.[٣] والدليل على ذلك هو أَنّ الإنسان يتنعّم ببرّ اللّه سبحانه وإِحسانه طوال حياته، وكلّ نعمةٍ من النعم، ومنها نعمة الوجود والحياة ليست من حقّه، بل تعود إِلى إِحسان اللّه تعالى وبرّه.
الكتاب
" إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ".[٤]
الحديث
١٢٣٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فِي الدُّعاءِ: أَسأَ لُكَ بِاسمِكَ العَلِيِّ العالِي المُتَعالِي المُبارَكِ البارِّ، يا بارُّ بِعِبادِهِ يا اللّهُ.[٥]
[١] النهاية: ج ١ ص ١١٦.
[٢] راجع: الكافي: ج ٢ ص ٥٤٥ ح ١، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٣٢٦ ح ٩٥٦، مصباح المتهجد: ص ٤٣ ح ٥٣ و ص ٤٨ ح ٦٤، جمال الاسبوع: ص ٢٤٩.
[٣] راجع: موسوعة العقائد الإسلامية: ج ٤( معرفة اللّه/ القسم الرابع: التعرف على الصفات الثبوتية/ الفصل الثامن: البِرّ، البارّ/ برّه قديم: ح ٤٢٩١ و ٤٢٩٢).
[٤] الطور: ٢٨.
[٥] البلد الأمين: ص ٤١٨، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٢٦٣ ح ١.