حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٥ - الحديث
١١/ ٢ أخلاقُ الجاهِلِيَّةِ
الكتاب
" إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجاهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ أَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى وَ كانُوا أَحَقَّ بِها وَ أَهْلَها وَ كانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً".[١]" أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ* فَذلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ* وَ لا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ".[٢]
الحديث
١٨٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن كانَ في قَلبِهِ حَبَّةٌ مِن خَردَلٍ مِن عَصَبِيَّةٍ بَعَثَهُ اللّهُ يَومَ القِيامَةِ مَعَ أعرابِ الجاهِلِيَّةِ.[٣]
١٨٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن قاتَلَ تَحتَ رايَةٍ عُمِّيَّةٍ[٤] يَغضَبُ لِعَصَبَةٍ، أو يَدعو إلى عَصَبَةٍ، أو يَنصُرُ عَصَبَةً، فَقُتِلَ، فَقِتلَةٌ جاهِلِيَّةٌ.[٥]
١٨٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ أذهَبَ فَخرَ الجاهِلِيَّةِ وتَكَبُّرَها بِآبائِها، كُلُّكُم لِادَمَ وحَوّاءَ كَطَفِّ الصّاعِ[٦] بِالصّاعِ، وإنَّ أكرَمَكُم عِندَ اللّهِ أتقاكُم، فَمَن أتاكُم تَرضَونَ دينَهُ وأمانَتَهُ فَزَوِّجوهُ.[٧]
[١] الفتح: ٢٦.
[٢] الماعون: ١ ٣.
[٣] الكافي: ج ٢ ص ٣٠٨ ح ٣ عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ٢٨٤ ح ٢.
[٤] العمّيّة: قيل: هو فِعِّيلة، من العماء: الضلالة، وحكى بعضهم فيها ضمّ العين( النهاية: ج ٣ ص ٣٠٤).
[٥] صحيح مسلم: ج ٣ ص ١٤٧٦ ح ٥٣ عن أبيهريرة؛ المجازات النبويّة: ص ٣٣٣ ح ٢٥٧.
[٦] طفّ الصاع: أي قريب بعضكم من بعض، والمعنى: كلّكم في الانتساب إلى أب واحد بمنزلة واحدة( النهاية: ج ٣ ص ١٢٩).
[٧] شعب الإيمان: ج ٤ ص ٢٨٨ ح ٥١٣٦ عن أبي أمامة وراجع: دعائم الإسلام: ج ٢ ص ١٩٩ ح ٧٢٩.