حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٦٠ - البر والبار لغة
١٢٣٠. عنه صلى اللّه عليه و آله أيضا: يا مُبدِئَ البَدائِعِ، لَم يَبتَغِ فيإِنشائِها عَونَ أَحَدٍ مِن خَلقِهِ.[١]
١٢٣١. عنه صلى اللّه عليه و آله مِن دُعائِهِ يَومَ الأَحزابِ: أَنتَ البَديعُ قَبلَ كُلِّ شَيءٍ، وَالباقي بَعدَ كُلِّ شَيءٍ.[٢]
١٢٣٢. عنه صلى اللّه عليه و آله مِن خُطبَتِهِ في غَديرِ خُمٍّ: أَشهَدُ بِأَنَّهُ اللّهُ الَّذي مَلَأَ الدَّهرَ قُدسُهُ، وَالَّذي يَغشَى الأَبَدَ نورُهُ، وَالَّذي يُنفِدُ أَمرَهُ بِلا مُشاوَرَةِ مُشيرٍ، ولا مَعَهُ شَريكٌ في تَقديرٍ، ولا تَفاوُتٍ في تَدبيرٍ، صَوَّرَ ما أَبدَعَ عَلى غَيرِ مِثالٍ، وخَلَقَ ما خَلَقَ بِلا مَعونَةٍ مِن أَحَدٍ ولا تَكَلُّفٍ ولَا احتِيالٍ.[٣]
٣/ ١١ البارّ
البَرُّ والبارُّ لغةً
" البرّ" صفة مشبهة، و" البارّ" اسم فاعل من مادّة" بَرَّ". قال ابن فارس:" برّ" أَربعة أُصول: الصدق، حكاية صوتٍ، وخلاف البحر، ونبت ... [ومن الأَصل الأَوّل] قولهم: هو يبرّ ذا قرابته، وأَصله الصدق في المحبّة، يقال: رَجُلٌ بَرّ وبارّ.[٤] قال الفيوميّ: بررتُ والدي: أَحسنتُ الطاعة إِليه ورفقتُ به وتحرّيتُ محابّه وتوقّيتُ مكارهه.[٥]
[١] جمال الاسبوع: ص ٢٢١ عن وهب بن منبّه والحسن البصري والإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٩٠ ص ٥٨ ح ١٤.
[٢] مهج الدعوات: ص ٩٥، بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ٢١٢ ح ٧.
[٣] الاحتجاج: ج ١ ص ١٤٠ ح ٣٢ عن علقمة بن محمّد الحضرمي عن الإمام الباقر عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٣٧ ص ٢٠٥ ح ٨٦.
[٤] معجم مقاييس اللغة: ج ١ ص ١٧٧.
[٥] المصباح المنير: ص ٤٣.