حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٢ - ١/ ١٣ التحذير من ترك التعلم
الحديث
٣٤٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّمَا العِلمُ ثَلاثَةٌ: آيَةٌ مُحكَمَةٌ، أو فَريضَةٌ عادِلَةٌ، أو سُنَّةٌ قائِمَةٌ، وما خَلاهُنَّ فَهُوَ فَضلٌ[١].[٢]
١/ ١٣ التَّحذيرُ مِن تَركِ التَّعَلُّمِ
٣٤٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ما مِن أحَدٍ إلّا عَلى بابِهِ مَلَكانِ، فَإِذا خَرَجَ قالا: اغدُ عالِماً أو مُتَعَلِّماً ولا تَكُنِ الثّالِثَ.[٣]
٣٤٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: اغدُ عالِماً أو مُتَعَلِّماً أو مُستَمِعاً أو مُحِبًّا، ولا تَكُنِ الخامِسَ فَتَهلِكَ.[٤]
٣٤٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: اغدُ عالِماً أو مُتَعَلِّماً أو مُستَمِعاً أو مُحَدِّثاً، ولا تَكُنِ الخامِسَ فَتَهلِكَ.[٥]
٣٤٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: اغدُ عالِماً أو مُتَعَلِّماً أو مُجيباً أو سائِلًا، ولا تَكُنِ الخامِسَ فَتَهلِكَ.[٦]
٣٤٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: اغدُ عالِماً أو مُتَعَلِّماً، وإيّاكَ أن تَكونَ لاهِياً مُتَلَذِّذاً.[٧]
[١] الكافي: ج ١ ص ٣٢ ح ١ عن إبراهيم بن عبد الحميد عن الإمام الكاظم عليه السلام، بحارالأنوار: ج ١ ص ٢١١ ح ٥؛ المستدرك علىالصحيحين: ج ٤ ص ٣٦٩ ح ٧٩٤٩ عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص نحوه.
[٢] انّ المراد بالآية إمّا مطلق ما يستنبط من التنزيل الحكيم اصولًا وفروعا وبالفريضة: الواجبات المستنبطة من غيرها، وبالسنّة النوافل كذلك، أو المراد بالآية المحكمة البراهين العقلية المستنبطة من القرآن على اصول الدين فانّها محكمة لا تزول بالشكوك والشبهات وبالفريضة ساير الأحكام الواجبة وبالسنة الأحكام المستحبة سواء أخذنا من القرآن أو من غيرها، أو بالفريضة الأحكام الخمسة المستفادة من السنة المطهرة( راجع: هامش مرآة العقول: ج ١ ص ١٠٣).
[٣] الفردوس: ج ٤ ص ٣٥ ح ٦١١٠ عن أبي هريرة.
[٤] حلية الأولياء: ج ٧ ص ٢٣٧ عن أبي بكرة؛ منية المريد: ص ١٠٦، بحارالأنوار: ج ١ ص ١٩٥ ح ١٣.
[٥] كنز الفوائد: ج ٢ ص ٣١.
[٦] نثر الدرّ: ج ١ ص ١٧٤.
[٧] المحاسن: ج ١ ص ٣٥٥ ح ٧٥٣ عن جابر الجعفي عن الإمام الباقر عليه السلام، بحارالأنوار: ج ١ ص ١٩٤ ح ١٠.