حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩٧ - الكتاب
دَرَجَةٌ، وَاليَقينُ فَوقَ التَّقوى دَرَجَةٌ.[١]
٩١٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ أعلى مَنازِلِ الإِيمانِ دَرَجَةٌ واحِدَةٌ، مَن بَلَغَ إلَيها فَقَد فازَ وظَفِرَ، وهُوَ أن يَنتَهِيَ بِسَريرَتِهِ فِي الصَّلاحِ إلى أن لا يُبالِيَ بِها إذا ظَهَرَت، ولا يَخافُ عِقابَها[٢] إذَا استَتَرَت.[٣]
٩١٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ أفضَلَ الإِيمانِ أن تَعلَمَ أنَّ اللّهَ مَعَكَ حَيثُما كُنتَ.[٤]
٥/ ٣ السبيلُ إلى نَيلِ أعلى دَرَجاتِ الإِيمانِ
الكتاب
" إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَ إِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زادَتْهُمْ إِيماناً وَ عَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ".[٥]" وَ إِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زادَتْهُ هذِهِ إِيماناً فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزادَتْهُمْ إِيماناً وَ هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ".[٦]" هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدادُوا إِيماناً مَعَ إِيمانِهِمْ وَ لِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ كانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً".[٧]" وَ ما جَعَلْنا أَصْحابَ النَّارِ إِلَّا مَلائِكَةً وَ ما جَعَلْنا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ
[١] الفردوس: ج ١ ص ١١٥ ح ٣٩٠ عن عبد الله الرومي.
[٢] في المصدر:" عقباها" و ما أثبتناه من بحار الأنوار وتنبيه الخواطر.
[٣] عدة الداعي: ص ٢١٤، بحارالأنوار: ج ٧١ ص ٣٦٩ ح ١٩.
[٤] المعجم الأوسط: ج ٨ ص ٣٣٦ ح ٨٧٩٦ عن عبادة بن الصامت.
[٥] الأنفال: ٢.
[٦] التوبة: ١٢٤.
[٧] الفتح: ٤.