حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٢١ - الشاكر والشكور في القرآن والحديث
١٣٢٦. عنه صلى اللّه عليه و آله في دُعاءِ الجَوشَنِ الكَبيرِ: يا شافِيَ مَنِ استَشفاهُ.[١]
٣/ ٣٥ الشّاكِرُ، الشَّكور
الشَّاكر والشَّكور لغةً
" الشَّكور" مبالغة في" الشَّاكر" والشُّكر: الثناء على المحسن بما أَولاكَه من المعروف،[٢] ويكون الشكر بالقول والعمل،[٣] والشُّكر مثل الحمد إِلّا أَنّ الحمد أَعمّ منه، فإنّك تحمد الإنسان على صفاته الجميلة، وعلى معروفه، ولا تشكره إِلّا على معروفه دون صفاته.[٤]
الشَّاكر والشَّكور في القرآن والحديث
لقد وردت هاتان الصفتان منسوبتين إِلى اللّه ستّ مرّات في القرآن الكريم، ثلاثا مع صفة" الغفور"،[٥] واثنتان مع صفة" العليم"،[٦] ومرّة واحدة مع صفة" الحليم".[٧] لقد ورد في الأَحاديث أَنّ اللّه تعالى هو الشَّاكر لمن شكره وللمطيع له، وشكر اللّه سبحانه قبول طاعة العبد وازدياد النعم.
[١] المصباح للكفعمي: ص ٣٤٢ ح ٦٠، بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ٣٩٢.
[٢] الصحاح: ج ٢ ص ٧٠٢؛ معجم مقاييس اللغة: ج ٣ ص ٢٠٧.
[٣] المصباح المنير: ص ٣٢٠.
[٤] النهاية: ج ٢ ص ٤٩٣.
[٥] فاطر: ٣٠، ٣٤، الشورى: ٢٣.
[٦] البقرة: ١٥٨، النساء: ١٤٧.
[٧] التغابن: ١٧.