حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣١ - ٣/ ٦ دور العقل في جزاء الأعمال
عَلَيكَ، و وَديعَته[١] فيكَ وبَرَكاتُهُ عِندَكَ.[٢]
٣/ ٦ دَورُ العَقلِ في جَزاءِ الأَعمال
٥٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إذا بَلَغَكُم عَن رَجُلٍ حُسنُ حالٍ فَانظُروا في حُسنِ عَقلِهِ، فَإِنَّمايُجازى بِعَقلِهِ.[٣]
٥٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا رَأيتُمُ الرَّجُلَ كَثيرَ الصَّلاةِ كَثيرَ الصِّيامِ، فَلا تُباهوا بِهِ حَتّى تَنظُرواكَيفَ عَقلُهُ.[٤]
٥٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ الرَّجُلَ لَيَكونُ مِن أهلِ الصَّلاةِ وَالزَّكاةِ وَالحَجِّ وَالعُمرَةِ وَالجِهادِ، وما يُجزى يَومَ القِيامَةِ إلّا بِقَدرِ عَقلِهِ.[٥]
٥٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: الجَنَّةُ مِئَةُ دَرَجَةٍ، تِسعٌ وتِسعونَ دَرَجَةً لِأَهلِ العَقلِ، ودَرَجَةٌ لِسائِرِالنّاسِ الَّذينَ هُم دونَهُم.[٦]
٥٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: تَعَبَّدَ رَجُلٌ في صَومَعَةٍ، فَمَطَرَتِ السَّماءُ، فَأَعشَبَتِ الأَرضُ، فَرَأى حِمارًا يَرعى، فَقالَ: رَبِّ لَو كانَ لَكَ حِمارٌ لَرَعَيتُهُ مَعَ حِماري. فَبَلَغَ ذلِكَ نَبِيًّا مِن أنبِياءِ بَني إسرائيلَ، فَأَرادَ أن يَدعُوَ عَلَيهِ، فَأَوحَى اللّهُ إلَيهِ: إنَّما اجازِي العِبادَ عَلى قَدرِ عُقولِهِم.[٧]
[١] في المصدر" وديعة"، وما أثبتناه من جواهر المطالب: ج ٢ ص ١٤٨.
[٢] الفردوس: ج ٥ ص ٣١٨ ح ٨٣٠٧ عن الإمام عليّ عليه السلام.
[٣] الكافي: ج ١ ص ١٢ ح ٩ عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ١ ص ٩٣ ح ٢٤.
[٤] الكافي: ج ١ ص ٢٦ ح ٢٨ عن الإمام الصادق عليه السلام.
[٥] المعجم الأوسط: ج ٣ ص ٢٥١ ح ٣٠٥٧ عن ابن عمر؛ مجمع البيان: ج ١٠ ص ٤٨٧ نحوه.
[٦] حلية الأولياء: ج ٤ ص ١٣٩ عن عمر.
[٧] شُعب الإيمان: ج ٤ ص ١٥٦ ح ٤٦٤٠ عن جابر بن عبداللّه وراجع: بحار الأنوار: ج ٦٤ ص ١٩٦.