حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩٩ - الحديث
٩٢٢. عنه صلى اللّه عليه و آله لَمّا سَأَلَهُ مُعاذٌ عَن أفضَلِ الإِيمانِ: أفضَلُ الإِيمانِ أن تُحِبَّ للّه، وتُبغِضَ فِي اللّهِ، وتُعمِلَ لِسانَكَ في ذِكرِ اللّهِ.[١]
٩٢٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا يَستَكمِلُ العَبدُ الإِيمانَ حَتّى يَكونَ قِلَّةُ الشَّيءِ أحَبَّ إلَيهِ مِن كَثرَتِهِ، وحَتّى يَكونَ أن لا يُعرَفَ أحَبَّ إلَيهِ مِن أن يُعرَفَ.[٢]
٩٢٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: ثَلاثُ خِصالٍ مَن كُنَّ فيهِ استَكمَلَ خِصالَ الإِيمانِ: إذا رَضِيَ لَم يُدخِلهُ رِضاهُ في باطِلٍ، وإذا غَضِبَ لَم يُخرِجهُ الغَضَبُ مِنَ الحَقِّ، وإذا قَدَرَ لَم يَتَعاطَ ما لَيسَ لَهُ.[٣]
٩٢٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا يَستَكمِلُ العَبدُ الإِيمانَ حَتّى يُحسِنَ خُلُقَهُ ولا يَشفِيَ غَيظَهُ.[٤]
٩٢٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا يَكمُلُ الإِيمانُ بِاللّهِ حَتّى يَكونَ فيهِ خَمسُ خِصالٍ: التَّوَكُّلُ عَلَى اللّهِ وَالتَّفويضُ إلَى اللّهِ، وَالتَّسليمُ لِأَمرِ اللّهِ وَالرِّضا بِقَضاءِ اللّهِ، وَالصَّبرُ عَلى بَلاءِ اللّهِ. إنَّهُ مَن أحَبَّ للّه، وأبغَضَ للّه وأعطى للّه ومَنَعَ للّه فَقَدِ استَكمَلَ الإِيمانَ.[٥]
٩٢٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيهِ استَكمَلَ إيمانَهُ: لا يَخافُ فِي اللّهِ لَومَةَ لائِمٍ، ولا يُرائي بِشَيءٍ مِن عَمَلِهِ، وإذا عَرَضَ عَلَيهِ أمرانِ أحَدُهُما لِلدُّنيا وَالآخَرُ لِلآخِرَةِ آثَرَ أمرَ الآخِرَةِ عَلى أمرِ الدُّنيا.[٦]
٩٢٨. عنه صلى اللّه عليه و آله عن جبرئيل عليه السلام: لا تَكمُلُ شَجَرَةٌ إلّا بِالثَّمَرِ، كَذلِكَ الإِيمانُ لا يَكمُلُ إلّا بِالكَفِ
[١] مسند ابن حنبل: ج ٨ ص ٢٦٦ ح ٢٢١٩١ و ح ٢٢١٩٣ عن معاذ.
[٢] تنبيه الخواطر: ج ١ ص ٢٣١.
[٣] الكافي: ج ٢ ص ٢٣٩ ح ٢٩ عن فاطمة بنت الإمام الحسين عليه السلام و ص ٢٣٣ ح ١١ عن صفوان الجمّال عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه، بحارالأنوار: ج ٦٧ ص ٣٠٠ ح ٢٨.
[٤] الفردوس: ج ٥ ص ١١٥ ح ٧٦٥٣ عن أنس.
[٥] تاريخ بغداد: ج ٩ ص ٤٤٤ الرقم ٥٠٧٠؛ أعلام الدين: ص ٣٣٤ كلاهما عن ابن عمر و ص ١٤٤ نحوه، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ١٧٧ ح ٦.
[٦] تنبيه الخواطر: ج ١ ص ٢٣١ و ج ٢ ص ١٢١؛ تاريخ دمشق: ج ٣٨ ص ١٣ ح ٧٥٧٧ عن أبي هريرة.