حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٦ - الحديث
٢٥٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ خَلَقَ الإِسلامَ فَجَعَلَ لَهُ عَرصَةً، وجَعَلَ لَهُ نوراً، وجَعَلَ لَهُ حِصناً، وجَعَلَ لَهُ ناصِراً، فَأَمّا عَرصَتُهُ فَالقُرآنُ، وأمّا نورُهُ فَالحِكمَةُ، وأمّا حِصنُهُ فَالمَعروفُ، وأمّا أنصارُهُ فَأَنَا وأهلُ بَيتي وشيعَتُنا.[١]
٢٥٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ الحِكمَةَ تَزيدُ الشَّريفَ شَرَفاً، وتَرفَعُ العَبدَ المَملوكَ حَتّى تُجلِسَهُ مَجالِسَ المُلوكِ.[٢]
٢٥٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: كَلِمَةُ الحِكمَةِ يَسْمَعُها المؤمنُ خَيرٌ مِن عِبادَةِ سَنةٍ.[٣]
٢٥٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: الحِكمَةُ أقعَدَتِ المَساكينَ مَقاعِدَ العُلَماءِ.[٤]
٢٦٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا حَسَدَ إلّا فِي اثنَتَينِ: رَجُلٌ آتاهُ اللّهُ مالًا فَسَلَّطَهُ عَلى هَلَكَتِهِ فِي الحَقِّ، وآخَرُ آتاهُ اللّهُ حِكمَةً فَهُوَ يَقضي بِها ويُعَلِّمُها.[٥]
٢٦١. عنه صلى اللّه عليه و آله: ما أهدَى المَرءُ المُسلِمُ لِأَخيهِ هَدِيَّةً أفضَلَ مِن كَلِمَةِ حِكمَةٍ يَزيدُهُ اللّهُ بِها هُدًى أو يَرُدُّهُ بِها عَن رَدًى.[٦]
٢٦٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: نِعمَتِ العَطِيَّةُ ونِعمَتِ الهَدِيَّةُ كَلِمَةُ حِكمَةٍ تَسمَعُها فَتَنطَوي عَلَيها ثُمَّ تَحمِلُها إلى أخٍ لَكَ مُسلِمٍ تُعَلِّمُهُ إيّاها تَعدِلُ عِبادَةَ سَنَةٍ.[٧]
[١] الكافي: ج ٢ ص ٤٦ ح ٣ عن عبد العظيم الحسني عن الإمام الجواد عن آبائه عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ٦٨ ص ٣٤١ ح ١٣.
[٢] حلية الأولياء: ج ٦ ص ١٧٣ عن أنس.
[٣] بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٧٢ ح ٨.
[٤] جامع الأحاديث للقمّي: ص ٧٢ وراجع: الزهد لابن حنبل: ص ١٣١.
[٥] صحيح البخاري: ج ٦ ص ٢٦١٢ ح ٦٧٢٢ عن عبد اللّه بن مسعود.
[٦] شعب الإيمان: ج ٢ ص ٢٨٠ ح ١٧٦٤ عن عبد اللّه بن عمرو؛ منية المريد: ص ١٠٥، بحار الأنوار: ج ٢ ص ٢٥ ح ٨٨.
[٧] جامع بيان العلم وفضله: ج ١ ص ٢٢ عن ابن عبّاس وراجع: تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٢١٢.