حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦١ - الباب الرابع الصيام
الذاكرون، وما هي آثار الذكر، وما حقيقة الذكر، وماهي خصائص من يُعدّ ذاكرا للّه؟ الذكر الخفيّ وأدب الذكر، وما إلى ذلك من مواضيع.
وذكرنا بعد ذلك موضوع" الاستغفار"، والروايات الكثيرة التي تأمر بالاستغفار والإسراع إليه وتشيد بالمستغفرين في الأسحار، آثار الاستغفار، وبيان استغفار المقرّبين.
الباب الرابع: الصيام
تعرض الباب الرابع ضمن خمسة عشر فصلًا إلى" الصيام"، وأدرجنا في الفصل الأوّل الأحاديث المتعلّقة بفضائل شهر رمضان وخصوصياته وبركاته، ثمّ أوردنا بعد ذلك، بحثا حول مضمون الروايات الدالّة على أنّ الشيطان مغلول في شهر رمضان المبارك، ودار الحديث في الفصل الثاني تحت عنوان" ضيافة اللّه" وعن المعرفة وكيفيّتها، ونقلنا بالمناسبة الحديث التالي البالغ الأهمّية:
الصَّومُ لي، وأنا أجزي بِهِ.[١]
ثمّ أدرجنا بعد ذلك تحليلًا حول هذه الرواية ومفهومها الدقيق، ثمّ منزلة الصائم وبركات الضيافة الإلهيّة، ثمّ بحثا حول" مراتب الصوم والصيام".
وقدّمنا في الفصل الثالث الأحاديث المرتبطة باستعداد الناس والمؤمنين ل" ضيافة اللّه"، وكلّها تدلّ على أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله كان يهتمّ اهتماما بالغا ويؤكّد كثيرا على أن يتخذ المؤمنون الاستعداد اللّازم للجلوس على هذه المائدة الإلهيّة.
وذكرنا في الفصل الرابع أدعية الاستعداد، والتهيّؤ للضيافة الإلهيّة. وتحدّثنا في الفصل الخامس عن الأسباب والأرضيات التي تبيّن الاستعداد للصيام.
[١] راجع: ج ٦ ص ٣٤ ح ٨٤٨٠.