حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٨ - ط تلك الخصال
٩٩٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: المُؤمِنُ موهٍ[١] راقِعٌ[٢].[٣]
ح الزُّهدُ
٩٩٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في صِفَةِ المُؤمِنِ: يَعُدُّ نَفسَهُ ضَيفا في بَيتِهِ وروحَهُ عارِيَّةً في بَدَنِهِ.[٤]
ط تِلكَ الخِصالُ
٩٩٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ الإِيمانَ عَفيفٌ، عَفيفٌ عَنِ المَحارِمِ، عَفيفٌ عَنِ المَطامِعِ.[٥]
٩٩٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: وأمّا عَلامَةُ المُؤمِنِ فَإِنَّهُ يَرؤُفُ ويَفهَمُ ويَستَحيي.[٦]
٩٩٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: الإِيمانُ هَيوبٌ[٧].[٨]
٩٩٨. عنه صلى اللّه عليه و آله في عَلائِمِ المُؤمِنِ: ألا مَن كانَ فيهِ سِتُّ خِصالٍ فَإِنَّهُ مِنهُم؛ مَن صَدَقَ حَديثُهُ، وأنجَزَ وَعدَهُ، وأدّى أمانَتُهُ وبَرَّ والِدَيهِ، ووَصَلَ رَحِمَهُ، وَاستَغفَرَ مِن ذَنبِهِ،
[١] اسم فاعل من أوهى بمعنى أضعف وأصلها موهي( هامش المجازات النبوية).
[٢] قال الشريف الرضي رحمة اللّه عليه: وهذه استعارة، والمراد أنّ المؤمن اذا أساء أحسن واذا أخطأ ندم: فكأنّه يوهي دينه بمعصية، ويرقعه بتوبته، فشبّهه عليه الصلاة والسّلام بمن يخرق ثوبًا، ثم يبادر رقع ماخرق، ورتق مافتق.
[٣] المجازات النبوية: ص ١٧٢ ح ١٣٢؛ تاريخ بغداد: ج ٤ ص ١١٤ عن جابر.
[٤] تاريخ دمشق: ج ٥ ص ٣٩٥ ح ١٣١١ عن أنس.
[٥] تاريخ اصفهان: ج ٢ ص ٣٣٨ الرقم ١٨٩٦ عن أسماء بنت عميس.
[٦] تحف العقول: ص ٢٠، بحارالأنوار: ج ١ ص ١٢٠ ح ١١.
[٧] قال الشريف الرضي رحمهاللّه في ذيل الحديث: وفي هذا الكلام مجاز، لأنّ فيه تقدير كلام محذوف، فكأنّه عليه الصلاة والسلام قال: صاحب الإيمان هيوب. والعرب تقول: الباب لئيم، أي مغلق الباب دون الأضياف، والمراد أنّ صاحب الإيمان بما معه من حواجز إيمانه وبصائر إيقانه يهاب تطرّق الحوب ومواقعة الذنوب، فلا يقدم عليها إقدام المرتكس الهاوي والضالّ الغاوي.
[٨] المجازات النبوية: ص ٢٣١ ح ١٨٧.