حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٣ - الباب الثالث عوامل التنمية الاقتصادية
يجب وينبغي على الساعين من أجل الحصول على رزقهم: الكسب الحلال، عدم تلويث الحياة بالأعمال القبيحة والمحرّمة وغير ذلك.
وذكرنا في الفصل الرابع أحاديث وحكما طريفة ولافتة حول" السوق"، بعناوين مثل: الحضّ على التجارة، النهي عن الاحتكار، كيفيّة التسعير، وتحليل للروايات ذات العلاقة ب" التسعير" والتي تبدو متعارضة في ظاهرها، وما يجب أن يلتفت البائع إليه وما يجب عليه الابتعاد عنه، وما يجرّ التعامل إلى الحرام، مثل: الربا، الكذب في التعامل،" الغشّ" وغير ذلك.
ومن جملة الآداب الدينية السامية بشأن الأموال، الدخل، الملكية وما إلى ذلك، الإنفاق والعرض والاعتناء بالفقراء، عدم الإمساك، الإيثار وتجنّب" الاستئثار"، ويدور الحديث في الفصل الخامس من الباب الثاني عن هذه الحقائق: ضرورة تقديم المساعدات المالية إلى الآخرين، طُرق الخير، الامور الممدوحة والأعمال الحسنة، كيف؟ وإلى أيّ مدى؟ والدعوة إلى التوازن في الإنفاق، والتحذير فيما يتعلّق بالإنفاق. ولكن التحذير قد ورد بين ما لا ينبغي، من تبذير الممتلكات والتي هي أمانة إلهيّة بيد الإنسان.
الباب الثالث: عوامل التنمية الاقتصادية
يدور الحديث في هذا الباب عن العوامل العقيدية، القانونية، الأخلاقية، العبادية، الاجتماعية والصحّية للتنمية.
واللّه هو الرزّاق وهو يرزق كلّ الكائنات على وجه الأرض، فيبسط الرزق لبعض ويقبضه عن بعض. والاعتقاد بأنّ زمام هذه الامور بيد اللّه في النهاية، يرسّخ التوكّل في روح الإنسان ويسرّع من حركة الإنسان باتّجاه النموّ