حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٢ - ه مكارم الأخلاق
ج كَمالُ الدّينِ
٩١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ما تَمَّ دينُ إنسانٍ قَطُّ حَتّى يَتِمَّ عَقلُهُ.[١]
٩٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا يُعجِبَنَّكَ إسلامُ امرِىً حَتّى تَنظُرَ ما مَعقولُ عَقلِهِ.[٢]
٩٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا يُعجِبكُم إسلامُ رَجُلٍ حَتّى تَعلَموا كُنهَ عَقلِهِ.[٣]
٩٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا دينَ لِمَن لا عَقلَ لَهُ.[٤]
ه مَكارِمُ الأَخلاقِ
٩٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله لِمَن قالَ لَهُ: أخبِرني عَنِ العَقلِ ما هُوَ؟ وكَيفَ هُوَ؟ ومايَتَشَعَّبُ مِنهُ وما لا يَتَشَعَّبُ؟ وصِف لي طَوائِفَهُ كُلَّها: إنَّ العَقلَ عِقالٌ مِنَ الجَهلِ، وَالنَّفسُ مِثلُ أخبَثِ الدَّوابِّ، فَإِن لَم تُعقَل حارَت، فَالعَقلُ عِقالٌ مِنَ الجَهلِ، وإنَّ اللّهَ خَلَقَ العَقلَ فَقالَ لَهُ: أقبِل فَأَقبَلَ، وقالَ لَهُ: أدبِر فَأَدبَرَ، فَقالَ اللّهُ تَبارَكَ وتَعالى: وعِزَّتي وجَلالي، ما خَلَقتُ خَلقًا أعظَمَ مِنكَ ولا أطوَعَ مِنكَ، بِكَ ابدِئُ وبِكَ اعيدُ، لَكَ الثَّوابُ وعَلَيكَ العِقابُ. فَتَشَعَّبَ مِنَ العَقلِ الحِلمُ، ومِنَ الحِلمِ العِلمُ، ومِنَ العِلمِ الرُّشدُ، ومِنَ الرُّشدِ العَفافُ، ومِنَ العَفافِ الصِّيانَةُ، ومِنَ الصِّيانَةِ الحَياءُ، ومِنَ الحَياءِ الرَّزانَةُ، ومِنَ الرَّزانَةِ المُداوَمَةُ عَلَى الخَيرِ، ومِنَ المُداوَمَةِ عَلَى الخَيرِ كَراهِيَةُ الشَّرِّ، ومِن كَراهِيَةِ الشَّرِّ طاعَةُ النّاصِحِ.[٥]
٩٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: التَّوَدُّدُ إلَى النّاسِ نِصفُ العَقلِ.[٦]
[١] تيسير المطالب: ص ١٦٤؛ شعب الإيمان: ج ٦ ص ٢٥٥ ح ٨٠٦١ عن أنس وفيه" المسلم" بدل" إنسان".
[٢] جامع الأحاديث للقمّي: ص ١٣٦.
[٣] مسند الشهاب: ج ٢ ص ٨٨ ح ٩٤٢ عن أبي أمامة الباهلي.
[٤] تحف العقول: ص ٥٤، بحار الأنوار: ج ١ ص ٩٤ ح ١٩؛ شُعب الإيمان: ج ٤ ص ١٥٧ ح ٤٦٤٤ عن جابر.
[٥] تحف العقول: ص ١٥، بحار الأنوار: ج ١ ص ١١٧ ح ١١.
[٦] الكافي: ج ٢ ص ٦٤٣ ح ٤ عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٧٤ ص ١٦٨ ح ٣٥؛ حلية الأولياء: ج ٣ ص ١٩٥ عن الأصمعي عن الإمام الصادق عليه السلام.