حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١١ - ٧/ ٧ الذين يؤمنون بالنبي ولم يروه
٩٥٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ لَيَدفَعُ بِالمُؤمِنِ الصّالِحِ عَن مِئَةِ أهلِ بَيتٍ مِن جيرانِهِ البَلاءَ.[١]
٧/ ٧ الَّذينَ يُؤمِنونَ بِالنَّبِيِّ ولَم يَرَوهُ
٩٦٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: يا عَلِيُّ أعجَبُ النّاسِ إيمانا وأعظَمُهُم يَقينا قَومٌ يَكونونَ في آخِرِ الزَّمانِ لَم يَلحَقُوا النَّبِيَّ وحُجِبَ عَنهُمُ الحُجَّةُ فَآمَنوا بِسَوادٍ عَلى بَياضٍ.[٢]
٩٦١. عنه صلى اللّه عليه و آله: طوبى لِمَن رَآني وآمَنَ بي، طوبى ثُمَّ طوبى يَقولُها سَبعا لِمَن لَم يَرَني وآمَن بي.[٣]
٩٦٢. مسند ابن حنبل عن أبي سعيد الخدري عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، قال: إنَّ رَجُلًا قالَ لَهُ: يا رَسولَ اللّهِ، طوبى لِمَن رَآكَ وآمَنَ بِكَ! قالَ: طوبى لِمَن رَآني وآمَنَ بي، ثُمَّ طوبى، ثُمَّ طوبى، ثُمَّ طوبى لِمَن آمَنَ بي ولَم يَرَني.[٤]
٩٦٣. مسند ابن حنبل عن أبي جمعة: تَغَدَّينا مَعَ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله ومَعَنا أبو عُبَيدَةَ بنُ الجَرّاحِ. قالَ: فَقالَ: يا رَسولَ اللّهِ هَل أحَدٌ خَيرٌ مِنّا؟! أسلَمنا مَعَكَ، وجاهَدنا مَعَكَ، قالَ: نَعَم، قَومٌ يَكونونَ مِن بَعدِكُم يُؤمِنونَ بي ولَم يَرَوني.[٥]
[١] تفسير الطبري: ج ٢ الجزء ٢ ص ٦٣٣ عن ابن عمر.
[٢] كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٣٦٦ ح ٥٧٦٢ عن حماد بن عمرو وأنس بن محمّد عن أبيه جميعا عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٥٦ ح ٣.
[٣] الخصال: ص ٣٤٢ ح ٦ عن أبي امامة، بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ٣٠٥ ح ١؛ مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ٣١٠ ح ١٢٥٧٩ عن أنس.
[٤] مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ١٤١ ح ١١٦٧٣.
[٥] مسند ابن حنبل: ج ٦ ص ٤٢ ح ١٦٩٧٣؛ الأمالي للطوسي: ص ٣٩١ ح ٨٥٨ نحوه، بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ٣٠٧ ح ٧.