حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦١١ - الرقيب في القرآن والحديث
يا أَمانَ الخائِفينَ، وجارَ المُستَجيرينَ، أَنتَ الفَتّاحُ ذُو الخَيراتِ، مُقيلُ العَثَراتِ، ماحِي السَّيِّئاتِ، وكاتِبُ الحَسَناتِ، ورافِعُ الدَّرَجاتِ.[١]
٣/ ٣٠ الرَّقيبُ
الرَّقيب لغةً
" الرَّقيب" فعيل بمعنى فاعل من" رقب" وهو يدلّ على انتصاب لمراعاة شيء، من ذلك" الرَّقيب" وهو الحافظ.[٢] قال ابن الأَثير: في أَسماء اللّه تعالى" الرَّقيب" وهو الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء.[٣]
الرَّقيب في القرآن والحديث
لقد ورد اسم" الرَّقيب" في القرآن الكريم منسوبا إِلى اللّه تعالى ثلاث مرّات[٤]، ووصفت بعض الآيات والأَحاديث اللّه تعالى بأنّه رقيب على جميع الموجودات ومنها الإنسان، كقوله سبحانه:" وَ كانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيباً"[٥]، لكنّ بعض الأَحاديث يذهب إِلى أَنّ رقابة اللّه تجري على من يطلب الحفظ من اللّه سبحانه، مثل:" يا مَن هُوَ بِمَنِ استَحفَظَهُ رَقيبٌ"[٦]، وعلى هذا، فالرقابة على قسمين: الأوّل: العام
[١] مهج الدعوات: ص ١٣٦ عن اويس القرني عن الإمام عليّ عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ٣٩٢ ح ٣١.
[٢] معجم مقاييس اللغة: ج ٢ ص ٤٢٧؛ المصباح المنير: ص ٢٣٤؛ الصحاح: ج ١ ص ١٣٧.
[٣] النهاية: ج ٢ ص ٢٤٨.
[٤] المائدة: ١١٧، النساء: ١، الأحزاب: ٥٢.
[٥] الأحزاب: ٥٢.
[٦] البلد الأمين: ص ٤١٠.