حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٢٦ - الظاهر والباطن لغة
الصَّمد في القرآن والحديث
لقد وردت صفة" الصَّمد" مرّةً واحدةً في القرآن الكريم[١]، وقد فَسّرت الأَحاديث صفة" الصَّمد" بكلا المعنيين المذكورين في البحث اللغويّ. وتشير بعض التعابير مثل" السَّيِّدُ المَصمودُ إِلَيهِ فِي القَليلِ وَالكَثيرِ"[٢] إِلى المعنى الأَوّل، وبعضها يشير إِلى المعنى الثاني نحو:" الصَّمَدُ الَّذي لا جَوفَ لَهُ"[٣]، والملاحظة اللافتة للنظر في الأَحاديث هي أَنّ صفات سلبيّة عديدة قد تُطرح في تفسير الصَّمد أَحيانا، وهذا اللون من التفسير هو من لوازم المعنى الثاني للصَّمد؛ ذلك أَنّ الكمال المطلق للّه يقتضي أَن نسلب منه جميع النقائص.
الكتاب
" اللَّهُ الصَّمَدُ".[٤]
الحديث
١٣٣١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: الصَّمَدُ الَّذي لا جَوفَ لَهُ.[٥]
٣/ ٣٩ الظّاهِرُ، الباطِنُ
الظَّاهر والباطن لغةً
" الظَّاهر" اسم فاعل من مادّة" ظهر" وهو يدلّ على قوّة وبروز، ومن ذلك ظهر
[١] راجع: الإخلاص: ٢.
[٢] راجع: الكافي: ج ١ ص ١٢٣ ح ١، التوحيد: ص ٩٤ ح ١٠، بحارالأنوار: ج ٣ ص ٢٢٠ ح ٨.
[٣] راجع: المعجم الكبير: ج ٢ ص ٢٢ ح ١١٦٢؛ معاني الأخبار: ص ٦ ح ١، بحارالأنوار: ج ٣ ص ٢٢٠ ح ٧.
[٤] الإخلاص: ٢.
[٥] المعجم الكبير: ج ٢ ص ٢٢ ح ١١٦٢ عن بريدة؛ معاني الأخبار: ص ٦ ح ١ عن الربيع بن مسلم عن الإمام الكاظم عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٣ ص ٢٢٦.